• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أصبحت انطوائية بسبب التحرش

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 16/12/2014 ميلادي - 23/2/1436 هجري

الزيارات: 13980

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لديها مشكلتان:
المشكلة الأولى: صعوبة الكلام، مع الانطوائية والانعزال.

والمشكلة الثانية: تعرضها لموقف تحرش وهي صغيرة، ولم تكن تعلم شيئًا عن هذه الأمور.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا فتاة في بداية العشرين من عمري، أجد صُعوبةً في الكلام منذ كنتُ صغيرةً، ولا أستطيع أن أنْطَلِقَ في الكلام مثل إخوتي؛ فهم يُشاركون الناس في الكلام ويتحاورون، وأنا أظلَّ صامتةً، مع أني أريد التحدث، لكني لا أعرف؛ هذا أولًا.


الأمر الثاني: تحرش أخي بي عندما كنتُ صغيرة، وكنتُ وقتها لا أعرف شيئًا، ولم أكن أستوعب شيئًا مما يحدث، ولم أقُلْ لأحدٍ خوفًا من أبي وأمي!


أحسُّ بالتغير، وأصبحتُ أكره نفسي، وأريد الموت، علمًا بأنني أُصَلِّي وأقول الأذكار، والناسُ يرونني طيبة! ومنذ سنة وأنا أحدِّث نفسي وأقول: أنا لا أستحق ما حدَث معي!


أصبحتُ خائفة، فهل سأصبح مثل أخي؟ وهل سيصبح أخي مثلي؟!

 

وهل ما حدث هو السبب في الانعزال والانطوائية!

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه وبعدُ:

فعزيزتي، هناك مسألتان تمنيتُ أن تكوني تحدثتِ عنهما بوضوحٍ أكثر، وهي:

• حقيقة الذي حدث بينك وبين أخيك.

 

• ذكرتِ عبارة في صيغة سؤال غير واضح، تقولين: "هل سأصبح مثل أخي؟ وهل سيصبح أخي مثلي"؟!

 

بالنسبة للأمر الأول، لا بد لي أن أعرف هل ما حدَث بينكما أثَّر على (عذريتك)، أو كان تحرشًا ظاهريًّا؟!

 

فإن كان ظاهريًّا، فالحمد لله أن الأمر لم يتعدَّ ذلك، وإن كان غير هذا فحديثي معك سيختلف.

 

بنيتي، صعوبةُ الكلام قد تكون مِن أسبابها الشعورُ بالخجل، وكذلك الشعور بعدم الثقة، وكلاهما يحتاج منك - بعد الاستعانة بالله - إلى تعزيزِ ذلك، عن طريق حضور الدورات التربوية، والتي تتحدث عن ذلك؛ سواء بشكل مباشر، أو عن طريق الإنترنت.

 

كما أنصحك بعدم الاستسلام لهذا الشعور، إذ لا بد من أن تخطي خطوة أولى في ذلك، وتجاهدي نفسك، وتبدئي بالحديث، حتى وإن شعرتِ بالخوف والحياء، فكلُّ شيءٍ تكْمُن صعوبته في البداية، ثم تسهل الأمور بعد ذلك.

 

اقرئي كثيرًا عن ذلك، وأكثري مِن مخاطبة الأشخاص الذين لا تشعرين بالإحراج في الحديث إليهم؛ كنوعٍ من التمرين.

 

وفَّقك الله، وأعانك ويَسَّر أمرك





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة