• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

خطيبتي تخونني.. فهل أكمل الزواج؟

أ. لولوة السجا


تاريخ الإضافة: 17/3/2015 ميلادي - 26/5/1436 هجري

الزيارات: 76817

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

شابٌّ خطب فتاةً، ثُم عقَد عليها، واكتشف أنها تَخُونه، ولها علاقات مع الشباب عبر الإنترنت، ويسأل: هل يكمل الزواج؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

كنتُ قد تقدَّمْتُ لفتاةٍ لخطبتها، وكان بيننا توافقٌ، وتمت الخطبةُ ثم عقد الزواج، لكن اكتشفتُ أنها كانتْ تَخُونني مع شابٍّ كان ينوي خطبتها قبلي!

 

كانتْ تتظاهَر لي بالحبِّ في البداية، ثم اعترفتْ لي بخطئها، ولا أعلم هل هي صادقة أو لا؟!

 

اكتشفتُ كذلك أنها كانتْ على علاقةٍ بشخصٍ آخر عن طريق الفيس بوك أثناء الخطوبة، وكان بينهما كلامٌ في الحب والعشق!

 

كنتُ قد سامحتُها بعدما اعترفتْ لي، لكني لم أستَطِعْ نسيان الأمر، وأفكِّر في الطلاق، وقد بقي على زواجنا أقل من شهر!

أنا مشتت الذهن، ولا أعلم هل أكمل الزواج أم لا؟

 

أرجو أن تُساعدوني في القرار، أشيروا عليَّ برأيكم

الجواب:

 

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعدُ:

 

فقضيةُ الخيانة الزوجية هي في الحقيقة مِن أصعب القضايا الاجتماعية؛ وذلك لأنها تَمَسُّ رباطًا اجتماعيًّا وثيقًا، جعَل الله له مكانة عظيمة؛ قال تعالى: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾[الروم: 21].

 

وتختلف درجةُ الخيانة باختلاف الفعل، وأشدُّها وأعظمُها ما كان بارتكاب الفاحشة، ولا يعني هذا أنْ نُهَوِّن من شأن ما هو دونها؛ وذلك لأنه يُفضي إليها.

 

أعذرك حقيقةً كل العذر في ذلك الشعور الذي تُعاني منه، وخصوصًا أن ذلك حدَث في أفضل فترات العلاقة الزوجية، ألا وهي فترة الخطوبة أو الشبكة - كما تُسمى.

 

ولذلك فإني أرى من وجهة نظري - والله أعلم - أن ذلك مؤشِّرٌ خطيرٌ لما قد يحصل بعد الزواج؛ حيث إن المشاعرَ ستَضْعُف، والمجاملات ستنتهي، وغير ذلك مما يعتري العلاقة الزوجية بسبب طول العشرة، مما يزيد من احتمال وقوع الخيانة مرة أخرى!

 

مِن حسن الحظ والذي هو مِن لطف ربي بك حقيقةً أنك لم تَدْخُلْ بها بعدُ؛ مما يُسهِّل عليك اتخاذ القرار؛ لذا أشير عليك بفَسْخ العقد، وأقصد به الطلاق؛ فالمسألة لن تقفَ عند هذا الحدِّ باعتبار أنه خطأ وانتهى باعترافها، وإنما الذي سيحدث أنك ستظل تُعاني مِن أثَر الجرحِ، وسيَتَمَلَّكك شعورٌ بعدم الارتياح بسبب انعدام الثقة، فأيُّ استقرار وأي سكينةٍ ستجدها مع ذلك؟ هذا إن لم تقعْ تلك الفتاة - هداها الله - فيما وقعتْ فيه مرة أخرى بعد الزواج، خصوصًا أنه تكرَّر منها الفعل في نفس الفترة.

 

هذا رأيي، ولا يمنع ذلك من الاستخارة، وزيادة الاستشارة، والأمرُ عائدٌ إليك أولاً وآخرًا بعد توفيق الله.

 

تعامَلْ مع الموقف بالعقل لا بالعاطفة؛ فالأمرُ خطيرٌ، ولا مانعَ مِن استمرار الاستشارة إذا احتاج الأمر.

 

أسأل الله سبحانه أن يجعلَ لك من كلِّ هَمٍّ فرَجًا، ومِن كلِّ ضيقٍ مَخْرَجًا

 

إنه سميع مجيبٌ‏





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة