• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

الفراغ العاطفي عند الزوجة

الفراغ العاطفي عند الزوجة
أ. أمل العنزي


تاريخ الإضافة: 15/6/2015 ميلادي - 27/8/1436 هجري

الزيارات: 37570

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

فتاة لها صديقة متزوجة، زوجُها مسافرٌ خارج البلاد للعمل، شعرتْ بفراغٍ عاطفي لبُعْد زوجها عنها، فبدأتْ تتكلم مع الشباب عبر الإنترنت، وهي تسأل عن النصائح التي يمكن أن تُوجهها لها.

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لديَّ صديقة متزوجة، زوجُها مسافر خارج البلاد للعمل، شعرتْ بفراغٍ عاطفي لبُعْد زوجها عنها، فبدأتْ تتكلم مع الشباب عبر الإنترنت.


أحسَّتْ بخطأ ما تفعل، وأنَّبَها ضميرها، وأصبحتْ تبكي بصورةٍ شديدةٍ، اتصلتْ بي لكي أساعدها لتقلعَ عما تفعل.


تخاف أن يكتشفَ زوجُها فِعْلها فيطلقها، فأخبروني كيف أساعدها؟ وكيف تتصرف؟


وجزاكم الله خيرًا

الجواب:

 

بسم الله، والحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.


الحمدُ لله يا أختي أن صديقتك عرفتْ خطأ ما تفعل، ولا تقلقي فصديقتُك إن شاء الله على خيرٍ، وضميرُها ما زال حيًّا يَقِظًا، وكل ما عليها أن تفعله هو أن تُبادِرَ بالتوبة والرجوع إلى الله، وأن تحقق التوبة بشروطها الثلاثة، وهي:

• الإقلاع عن الذنب.


• الندَم عليه.


• العزْم على عدم العودة إليه.


فعليها أن تُخْلِصَ وتَصْدُق مع الله في توبتها، وأن تدعو الله أن يغفرَ لها، وأخبريها أن تُكْثِر من الصلاة والاستغفار؛ فالله تعالى يقول: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ﴾ [هود: 114]، وعليها أن تستترَ بسِتر الله لها، وألا تخبرَ زوجها أو أي أحد بذلك، وألا تستجيب لوساوس الشيطان؛ فاللهُ غفورٌ رحيمٌ يُبَدِّل السيئات حسنات، فمَنْ أكرم مِن الله؟ ومَن أرحم مِن الله سبحانه؟!


أسأل الله العلي العظيم لصديقتك أن يرزقها التوبة النصوح، ويوفقها لما يحب ويرضى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة