• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات دعوية / العلاقات المحرمة والتوبة


علامة باركود

أحببت زوجة صديقي فقاطعني

أحببت زوجة صديقي فقاطعني
د. سليمان الحوسني


تاريخ الإضافة: 10/2/2016 ميلادي - 1/5/1437 هجري

الزيارات: 31687

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

 

♦ ملخص السؤال:

رجل أحبَّ زوجة صديقه، وظلت العلاقة بينهما سنوات، إلى أن عَلِم زوجها بالعلاقة فقاطَعَه، ولا يَرُدُّ عليه، ويسأل الرجل: هل أذهب إليه وأستسمحه؟

 

♦ تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وقعتُ في خطأٍ كبير لعدة سنوات، وندمتُ وتَحَسَّرْتُ على ما حصَل مني؛ فقد وقعتُ في علاقة حبٍّ مع زوجة صديقي، وهي أيضًا صديقةُ زوجتي!


كانت البداية بهدَف إصلاح ما بينها وبين زوجها مِن مشاكل بسبب زواجه بزوجةٍ أخرى، ثم تطوَّرت العلاقة إلى أنْ أَحَبَّ كلُّ واحدٍ منَّا الآخر.


استمرتْ علاقتُنا 4 سنوات، تخلَّلها أوقات يصحو فيها الضميرُ ويبتعد كلٌّ منَّا عن الآخر، ثم نعود بعد شهورٍ! ثم تطورت العلاقة إلى أحاديثَ في الهاتف لساعاتٍ، وإرسال الهدايا والصور إليها.


ثم عرفتْ إحدى صديقاتها ما بيننا، وأخبرتْ زوجها، فأخذ هاتفَها وعاتبني وقاطعني، والآن أحسُّ بالندَم الشديدِ، وأدعو الله كثيرًا أن يغفرَ لي، وبكيتُ بين يدي ربي، وأسأل الله أن يتقبلَ توبتي، ويغفر لي.


فأخبروني ماذا يمكنني أن أفعلَ لأستكملَ توبتي؟ هل أذهبَ لزوجِها وأستسمحه

 

فهو لا يُكلمني ولا يَرُدُّ على اتصالاتي؟

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

نرحِّب بك أخي الكريم، ونُهنئك بتميُّزك العلمي، ونبارك لك وضعك الاقتصادي الممتاز، وربنا يحفظ لك زوجتك وأولادك، وتلك نِعَمٌ مِن الله عليك، إضافة إلى نعمةِ الإسلام التي هي أعظم النِّعَم.


قد يقع الإنسانُ في الخطأ، والشيءُ الجميل أن يبادرَ إلى معالجةِ الأمر والتوبة إلى الله، وقد أحسنتَ في مبادرتك وتوبتك، واللهُ يَقبل التائبين.


مِن شروط التوبة: الإقلاعُ عن الذنب، والندَم والعزْمُ على عدم الرجوع إليه مرةً أخرى، ونسأل الله أن يتقبَّلَ توبتك.


عليك أخي الكريم أن تُكثرَ مِن الأعمال الصالحةِ، والعبادات المتنوِّعةِ، وأن تحافظَ على الصلواتِ في أوقاتها، وتدعو بظهْرِ الغيب لصديقك الذي أخطأتَ في حقه، ولعلك تؤجل التواصُل معه الآن بعض الوقت حتى تهدأَ النفوسُ، فهو في حالة غضب، ومِن حقه أن يغضبَ.


تيقَّنْ أن الأوضاعَ سوف تستقيم، وتصلح الأمور إن صدقتَ في توبتك، وثَبَتَّ على طاعتِك، المهم أن تقطعَ العلاقة تمامًا مع المرأة صاحبة الشأن ولا تتواصَل معها، وعليك بدعوتها إلى الله مِن خلال زوجتك التي هي صديقتها.


وكثرة الحسنات تُذهب السيئات، فانشغلْ بارك الله فيك بالأعمالِ الصالحة النافعة، واشغلْ زوجتَك معك لتكونوا دُعاة خيرٍ وصلاحٍ، ونشرٍ للفضيلة ومحاربةٍ للرذيلة.


ومما ننصحك به صُحبة الصالحين، والارتباط ببيوت الله المساجد، والحرص على مجالَسة العلماء والدعاة إلى الله واستشارتهم، وتدارس القرآن مع زوجتك وأولادك؛ لتكونوا أسرةً صالحة طائعة عابدةً.


واعلمْ أن طاعاتك واستقامتك مِن تمام توبتك، واستشعارك للذنب لا يَضُرُّك، بل ينفعك لتحذرَ منه، واجعلْ نياتك حسنةً دائمًا، وابتعدْ عن النِّيات السيئة.


سائلين الله لك الثبات على طاعته، والبُعد عن مَعصيته





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة