• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية


علامة باركود

سؤال صِحِّي

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 23/6/2008 ميلادي - 18/6/1429 هجري

الزيارات: 7510

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

سَبَق وَأَن أَجَبتم على سُؤالينِ لي، شاكرًا لكم ذلك، وجزاكم الله خير الجزاء.

فقط أودُّ أنْ أعرفَ بعد امتِناعي عَنِ العادَة اللَّعينة بعد استخدامِها لِمُدَّة 34 عامًا، امتنعتُ عنها فهل ستَعُود لي صِحَّتِي؛ خاصَّة وقَدْ قَرَأْتُ أنَّها تُذْهِبُ مِنْ مُستخدمها أكثَرَ من 12 مِنَ المعادن النَّفيسة؛ كالكالسيوم، والفُوسْفُور، وغيرها.

فهل تَنْصَحُونني بأكلِ أشياء تُعِيد لي ما فاتَ؛ خاصَّةً وأَنَّ عُمري فَوْق الخمسين بقليل، والله يحفظكم.

هناك سؤال حَيَّرَني كثيرًا وهو: ما الذي يُسَبِّبُ اللَّذَّة عند خروج المَنِيّ؟ أَعْنِي مَا الذي يُسَبِّبُ الشَّهْوَة؟

كَيْفَ نحس بها؟
الجواب:
الأخ الكريم: السَّلام عليكم ورحْمة الله.
مرحبًا بكَ في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً..

لا شَكَّ أَنَّ العَادة السِّريَّة أَمْر مُضِرٌّ بالصِّحَّة العامَّة والصِّحَّة الجنسيَّة؛ خاصَّة إذا تَمَّ مُمارستها بشكل مُكَثَّف؛ ولكن ما إن يُقْلِع المرء عنها حتَّى تعودَ إليه صِحَّتُه العامَّة بِشَكْل طَبيعي دون الحاجَة إلى تناوُل أيّ نَوْع منَ المعادن أوِ الفيتامينات، وَلَيسَ منَ الصَّحِيح أنَّ المرءَ يفقد 12 منَ المعادن النَّفيسة... هذه معلومةٌ خاطئة فلا تَقْلَق مِنْ أجلِهَا.

كلُّ ما أريدُكَ أنْ تُرَكِّز عليه هو أنْ تَبْقَى بعيدًا عَنْ تلكَ العادةِ، وأن تبدأَ ببناء حياة مَليئة بالخير والعَطَاء لنفسكَ ولعائلتكَ وللنَّاس مِنْ حولكَ.

إنَّ المسلم مَصْدر إشعاعٍ للخَير لكل مَن حَوله، فلا تَحْرم نفسكَ هذا الفَضْل.

أمَّا بالنِّسْبة لفَوْرة النَّشْوة التي تَحْدُث عند خُرُوج المَنِيِّ، فهوَ راجِع لانْبِعَاثِ مادَّة كيميائيَّة تُؤَثِّر على منطقة مُعَيَّنة في الدِّماغ، وهي بِدَوْرِها تقوم بالتَّغَيُّرات النَّفْسِيَّة والفسيولوجيَّة والحركيَّة التي يشهدها.

ختامًا: أرجو أن أكونَ قَدْ أفدتكَ

تَقَبَّل تحيَّاتِي ومرحبًا بكَ في كل حِين




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة