• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية


علامة باركود

القراءة

د. ياسر بكار


تاريخ الإضافة: 6/12/2008 ميلادي - 7/12/1429 هجري

الزيارات: 20528

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أشكركم جزيل الشكر على هذا الموقع المفيد، وجزاكم الله عنا كل الخير.


سؤالي: لماذا عندما أحاول أن أقرأ أشعر بالنعاس، ولا أستطيع القراءة حتى لو أنني استيقظت لتوي، وفي كثير من الأحيان عندما أتمكن من القراءة أشرد كثيرًا أثناء القراءة، فهل من حل لهذه المشكلة؟ وإن كان فما هو؟

ولكم جزيل الشكر.

الجواب:
الأخ الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا بك في موقع (الألوكة)، وأهلاً وسهلاً.

تعودت أن أستقبل استشاراتٍ حول مشكلاتٍ نفسيةٍ، وقليلاً ما نفكر في تطوير أنفسنا وتحسين أدائنا، ولهذا تحمست للكتابة لك.

الحقيقة أن ما ذكرته أمر شائع، فكثير من الناس - وأنا منهم أحيانًا - يغلبهم النعاس عندما يبدؤون بالقراءة، رغم أنهم مستعدُّون لقضاء الساعات الطوال أمام التلفاز أو في محادثة أصدقائهم، ولحل هذه المشكلة أقترح أمورًا عدَّة:

أولاً
: يجب أن نسأل أنفسنا: لماذا نقرأ؟ الكثير سيجيب لأثقِّف نفسي، وأنا لا أعتقد أن هذا سبب كافٍ، ولا يحمِل أيَّ محفِّزٍ ودافعٍ، والنتيجة النعاس والنوم على الكتاب.

إذًا مرَّة أخرى: لماذا نقرأ؟ نَعَم، يجب أن نجد سببًا قويًّا جدًّا ومحفزًا واضحًا، يدفعنا للتغلب ليس على النعاس فحَسْب، بل على كل مغريات الحياة وجاذبيتها، هذا الهدف وهذا المحفز يختلف من شخص لآخر؛ فأنا مثلاً لا يمكن أن أقرأ ما لم أتأكد من أن هذه القراءة ستضيف إليَّ شيئًا مهمًّا، في إنجاز مشروعٍ ما قد بدأته، أو في تحسين أدائي المهني والذي بالتالي سيعود علي بالنفع، أو أن أقدم فيه محاضرة أو دورة تدريبية، أو غير ذلك.

قد تقول لي: أنا لستُ جاهزًا لكل هذا، وهنا يأتي دور الأحلام، يأتي دور: "ابدأ والنهاية بذهنك"، ابحث عن هدف طويلِ الأمدِ لتحقِّق إبداعًا وتميزًا ليس الآن، بل بعد سنتين أوخمس أوعشر سنوات.

الخلاصة
: بدون سببٍ وجيهٍ وواضح وقوي ومحفِّزٍ، فالنعاس هو المهرب الطبيعي من عمَلٍ مملٍّ اسْمُه: القراءة.

ثانيًا
: من محفِّزات القراءة القوية هي الكتابة، لقد تعلَّمْت من والدي المفكر الإسلامي المعروف الدكتور عبدالكريم بكار: أن أفضَل وسيلة للقراءة هي الكتابة، عندما تعزِم على كتابة كتاب أو مقال أو إنشاء موقع إنترنت حول موضوع ما، فلن يجد النعاس طريقًا إلى عينيك، بل ستسهر الليل وتُتْبعه بالنهار، وأنت عاكف على القراءة حتى تنجِز ما سيجد منه الناس الخير والفائدة.

ثالثًا
: اعرِف الوَقْتَ الذهبي بالنسبة لك؛ فلكل منَّا وقتُه الذهبي الخاص خلال اليوم، أي: الوقت الذي يتَّقِد فيه عقله ويشتعل فيه نشاطه نحو العمل المركَّز وذي القيمة الكبرى، يختلف هذا الوقت بين الناس، فقد يكون لدى البعض في ساعات الليل المتأخرة، أو في ساعات الصباح المبكرة، أو غير ذلك، إن قضاء ساعتين من العمل المركَّز في هذا الوقت، قد يعادل عمل ساعات طويلة في أوقات الانشغال بالأهل والأصدقاء  .

ختامًا
: اختَرْ كتابًا جيدًا ومكتوبًا بأسلوب ممتع؛ فالكتب كأنواع العصائر فشَرِكةٌ ما تُنتِج عصيرَ برتقال لذيذًا للغاية، وشركة أخرى تنتج عصيرَ برتقال لا تستطيع تذوقه، بل تعجَب: كيف لم يتذوقه مدير ذلك المصنع؟ وكذلك الكتب مع فارق التشبيه.

لك تحيَّاتي، ودعائي لك بالتوفيق والتقدم والنجاح.

ومرحبًا بك دومًا في موقع (الألوكة).

وراجع في موقعنا:
استشارة: "فتور طال مقامه عندي".
وفتوى: "الهداية".




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة