• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

من أين البدء في طلب العلم؟

من أين البدء في طلب العلم؟
عدنان بن سلمان الدريويش


تاريخ الإضافة: 10/6/2026 ميلادي - 24/12/1447 هجري

الزيارات: 436

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

فتاة محبة للعلم والاطلاع في شتى المجالات، وتريد أن تُكوِّن عقلًا موسوعيًّا لخدمة الدين، وتسأل: كيف السبيل إلى ذلك؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة أدرُس تخصص الطب، قسم المختبرات، بيدَ أن لي اهتماماتٍ شتَّى؛ إذ أُحبُّ اللغة العربية جدًّا؛ ومن ثَمَّ أُحِبُّ قراءة الشعر وحفظه، مع أنني لم أجرِّب كتابته، وأحبُّ - أيضًا - قراءة القصص والمقالات، والروايات والخواطر، والقصص القصيرة، وكتابتها، وكذلك أحبُّ أن أتعلَّم اللغات سيما الإنجليزية، ومجال الترجمة، أقول: إنني أُحِبُّ العلم والاطلاع بصفة عامة في جميع المجالات؛ فأحب القرآن والسُّنَّة، وأحب تخصصي، وكذلك تخصص الصيدلة، والفيزياء والكيمياء، والرياضيات وعلم الفضاء والفلك، وأهتم بقضايا الأمم على رأسها أُمَّتِنا الإسلامية، وأتابع باهتمام الموضوعات السياسية، وأحب الرَّسمَ وتصميم اللباس الشرعي والبيجامات والملابس؛ سؤالي: من أين أبدأ في طلب العلم؟ أريد أن أكوِّن عقلًا موسوعيًّا يخدُم الإسلام والمسلمين، يخدم في خلافة الأرض وعمارتها وكفاية الأمة الإسلامية، يخدم في عبادة الله وحده وفي إرضائه في كل ذلك، فكيف السبيل إلى ذلك؟


الجواب:

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى؛ أما بعد:

فحياكِ الله يا بنتي، وأسأله أن يوفقكِ لكل خيرٍ، وأن يجعلكِ من عباده الصالحين الْمُصْلِحين الآمِرين بالمعروف، والناهين عن المنكر، ولي معكِ وقفات:

• طَلَبُ العلم من أشرف الأعمال التي رغب فيها الإسلام، وحثَّ الناس عليه؛ قال تعالى: ﴿ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [آل عمران: 18]، وأن الله يرفع درجة العالِمِ في الجنة ويُعلي مكانته؛ قال تعالى: ﴿ يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ﴾ [المجادلة: 11].

 

• على المسلم أن يحرِصَ على النية الصالحة في طلب العلم، حتى يوفَّقه الله لكل خيرٍ؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((من سَلَك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سَلَكَ الله به طريقًا إلى الجنة، وإن الملائكة لَتَضَعُ أجنحتها؛ رضًا لطالب العلم، وإن العالم لَيستغفر له من في السماوات ومن في الأرض، والحيتان في جوف الماء)).

 

• تذكري يا بنتي أن العلماء هم حُرَّاس الدين، والحاملون لواء الهداية للناس، وبذلك استحقُّوا الخلافة عن المرسلين في التبليغ، وهم ورثة الأنبياء في الدعوة إلى الله تعالى؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((الأنبياء لم يُورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلم، فمن أخذه أخَذَ بحظٍّ وافرٍ)).

 

• الحرص على طلب العلم من العلماء الراسخين في العلم، والمشهود لهم بالصلاح والهداية والقدوة الصالحة، والأفضل حضورُ مجالس العلماء في المساجد، فإن لم يستَطِعْ طالب العلم الحضورَ، فَلْيَحْضُر مجالسهم عن بُعْدٍ عن طريق الوسائل الإلكترونية، أو سماع مقاطعهم ودراسة كتبهم، والحرص على التواصل معهم بأي وسيلة شرعية من أجل الفهم والتثبُّت.

 

• على المبتدئ في العلم أن يتدرج من أيسرها إلى أعقدها، ومن صغيرها إلى كبيرها، حتى يُتقنَها ويفهمَ مسالكها.

 

• أن يحرِص طالب العلم في بدايته على حفظ كتاب الله، ومدارسة علومه، وعلى مدارسة سنة نبينا صلى الله عليه وسلم، وأن يحفظ ما استطاع منها، وأن يحرص على إتقان لغة العرب؛ فهي مفتاح العلوم، فإذا أتقنها، انطلق بعدها لبقية العلوم.

 

• الحرص على آداب العلم؛ من الإخلاص لله، والتواضع مع العلماء، ومع طلبة العلم، وألَّا يخوض في جميع العلوم دفعة واحدة، بل يُقبِل على الأهم، فإن أكمله انتقل إلى غيره، وأن يعمل بما علِم، فإن ذلك أثْبَتُ له.

 

أسأل الله أن يوفقكِ لكل خير، وأن يهديكِ الطريق المستقيم، وأن يرزقكِ زوجًا وذرية صالحة، وصلى الله على سيدنا محمد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة