• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الاستشارات / استشارات علمية / شريعة إسلامية


علامة باركود

أحببت بائعة الهوى

أحببت بائعة الهوى
الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل


تاريخ الإضافة: 10/10/2026 ميلادي - 29/4/1448 هجري

الزيارات: 866

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
السؤال:

♦ الملخص:

شابٌّ أحبَّ فتاة عاهرة، وجامعها في الحرام، ويريد الزواج منها بداعي سترها وكفِّها عن هذا العمل، وينفق عليها الآن حتى يحين موعد الزواج، ويسأل: هل له أجرٌ في ذلك؟


♦ التفاصيل:

السلام عليكم.

عرفت فتاة بائعة هوًى، اجتمعنا في الحرام مدة، ولأنني أحببتها، ولرغبتي في سترها وألَّا تعود لمثل هذا العمل؛ طلبتُ منها أن أتزوجها، وحتى يحين الزواج، أنفق عليها، فهل لي أجرٌ على إنفاقي عليها، وزواجي منها من أجل سَتْرِها؟ أعلم أن ثمة تحدياتٍ كثيرةً ستواجه زواجنا، لكني أحتسب الأجر عند الله، وأعتبر ما أفعلُ قربةً لله.


الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فقد سألت عن مسألتين محددين؛ هما:

الأولى: هل تُؤجَر على إنفاقك على هذه المرأة التي كانت لك علاقة محرَّمة بها؟

 

الثاني: هل تتزوجها أم لا؟

 

فأقول مستعينًا بالله سبحانه:

أولًا: نعم، تُؤجَر على إنفاقك عليها بشرط مهمٍّ؛ وهو إخلاصك لله سبحانه، ورغبتك في إعفافها عن الحصول على المال الحرام بالزنا.

 

ثانيًا: بالنسبة لموضوع الزواج منها، لا تأخذْكَ فيه العاطفة المجردة، فالحياة الزوجية لا تُبنى على هيجان عاطفة الرغبة في الإحسان بدون دراسة عقلية للمآلات المحتملة؛ ولذا فالأفضل والأولى الزواج من امرأة عفيفة لم تتلطخ بلوثات الفاحشة، وما يتبعها من سوء السمعة.

 

ثالثًا: الزواج ممن زَنَت مرارًا، واستمرأت الزنا مع العديد من الرجال فيه مجازفة؛ إذ قد تكون مرِضت بحب الفاحشة، فلا تستعفف بالحلال؛ ولذا لا بد من التأكد من صدق توبتها، وإقلاعها نهائيًّا عن الفاحشة ومقدماتها.

 

رابعًا: خذ في حساباتك أن أهلك في الغالب سيعلمون يومًا ما بسيرتها السابقة، وسيغضبون عليك غضبًا شديدًا، وربما أجبروك على مفارقتها.

 

خامسًا: الغالب أنك إن تزوجتها، فستلاحقك الشكوكُ والمخاوف من أي تصرف منها.

 

سادسًا: أولادك مستقبلًا قد يعلمون بماضي أمِّهم، وقد يُعيَّرون به، ويُنتقَصون بسببه، فيلحقهم الهمُّ والغمُّ، فتتمنى أنك لم تتزوجها.

 

حفظك الله، ودلَّك على أرشد أمرك، وصلِّ اللهم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديق

شارك وانشر


 


شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • الاستشارات
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة