• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة السمعية / خطب منبرية


يا أهل سوريا، لا تحسبوه شرًّا لكم

المحاضر: الشيخ إبراهيم بن صالح العجلان

تاريخ الإضافة: 8/2/2012 ميلادي - 15/3/1433 هجري

زيارة: 8385     

 


أرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات


شارك وانشر

 

العنوانMp3Realتحميلاستماعالتاريخ
يا أهل سوريا، لا تحسبوه شرًّا لكم تحميل  استماع 9836208/02/2012

أرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
شارك وانشر

 


تعليقات الزوار
3- حسبنا الله ونعم الوكيل
بن العيطر عمر - الجزائر 12/02/2012 12:09 PM

اللهم أرنا الحق حقا ورزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل باطلا وأرزقنا اجتنابه ...رحم الله شعب سوريا
اللهم احقن دماء المسلمين وردهم إلى الحق ردا جميلا

2- حكمة الله في إطالتها
almothanna - سوريا 09/02/2012 09:54 AM

الله سبحانه له حكمة في إطالة عمر هذه الثورة حتى يتبين الخبيث من الطيب - 41 سنة خيانة وقتل وقمع وشتى صنوف الانحطاط اللاأخلاقي فيجب أن تطول حتى تتم عملية فرز بين الذين يريدون الله و رسوله والحق وبين المرتزقة و أصحاب المصالح اللصوص وأعوان النظام

1- أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم
عائشة الحكمي 08/02/2012 01:11 PM

يقول الأستاذ سيد قطب - رحمه الله - في "ظلال القرآن":

(قد يبطئ النصر؛ لأن بنية الأمة المؤمنة لم تنضج بعد نضجها، ولم يتم بعد تمامها، ولم تحشد بعد طاقاتها، ولم تتحفز كل خلية وتتجمع لتعرف أقصى المذخور فيها من قوى واستعدادات، فلو نالت النصر حينئذ لفقدته وشيكاً لعدم قدرتها على حمايته طويلاً!

وقد يبطئ النصر؛ حتى تبذل الأمة المؤمنة آخر ما في طوقها من قوة، وآخر ما تملكه من رصيد، فلا تستبقي عزيزاً ولا غالياً، لا تبذله هيناً رخيصاً في سبيل الله.

وقد يبطئ النصر؛ حتى تجرب الأمة المؤمنة آخر قواها، فتدرك أن هذه القوى وحدها بدون سند من الله لا تكفل النصر، إنما يتنزل النصر من عند الله عندما تبذل آخر ما في طوقها ثم تكل الأمر بعدها إلى الله.

وقد يبطئ النصر؛ لتزيد الأمة المؤمنة صلتها بالله، وهي تعاني وتتألم وتبذل؛ ولا تجد لها سنداً إلا الله، ولا متوجهاً إلا إليه وحده في الضراء، وهذه الصلة هي الضمانة الأولى لاستقامتها على النهج بعد النصر عندما يتأذن به الله، فلا تطغى ولا تنحرف عن الحق والعدل والخير الذي نصرها به الله.

وقد يبطئ النصر؛ لأن الأمة المؤمنة لم تتجرد بعد في كفاحها وبذلها وتضحياتها لله ولدعوته فهي تقاتل لمغنم تحققه، أو تقاتل حمية لذاتها، أو تقاتل شجاعة أمام أعدائه، والله يريد أن يكون الجهاد له وحده وفي سبيله ، بريئاً من المشاعر الأخرى التي تلابسه)

ينبغي لأهل سوريا أن يُدركوا حقيقة مهمة: أن أرض الشام هي أرض المحشر، وهي الأرض التي ستستقبل فيها الأمة نزول المسيح عيسى بن مريم - عليهما السلام - وهذا الاستقبال لا بد أن يُحتفى به بتطهير الأرض المباركة من الرجاسة والنجاسة!

لا بُدَّ أن تُغسل أرض الشام بدمائكم الزكيَّة، فاصبروا إنَّ الله مع الصابرين.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة