• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / الرسائل العلمية / رسائل ماجستير


علامة باركود

توظيف حرف الظاء في القرآن الكريم

أحمد سعدون

نوع الدراسة: PHD
البلد: الجزائر
الجامعة: جامعة الجزائر
الكلية: كلية الآداب واللغات
التخصص: قسم اللغة العربية وآدابها
المشرف: د/ محمد الحباس
العام: 2005/2006م
تحميل الملفتحميل ملف الرسالة

تاريخ الإضافة: 22/12/2008 ميلادي - 23/12/1429 هجري

الزيارات: 17343

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص الرسالة

توظيف حرف الظاء في القرآن الكريم

دراسة: (إحصائية - تحليلية)، (صوتية/دلالية)

مذكرة لنيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها

تخصص: دراسات لغوية نظرية

 

 

إعداد الطالب:                                             إشراف الأستاذ:

أحمد سعدون                                               د/ محمد الحباس

 

هذه رسالة للأستاذ "أحمد سعدون" في مبحث "توظيف حرف الراء في القرآن الكريم" فمن أهم ما لفت نظر الكاتب أثناء تدبره في القرآن الكريم، هو: الاستعمال القرآني للأحرف العربيَّة، "حيث كان حرف الظَّاء قليلَ الحَظِّ في الاستعمال والتَّوظيف، وقد كانت قِلَّتُه ملحوظةً ومثيرةً، خاصَّة على مستوى توزعه على أسماء السور، وفَوَاتحها، وخَوَاتمها، وفَوَاصلها، باعتبارها أهم مُميزات السُّورة القرآنيَّة، إضافة إلى قِلَّة الجُذُور المعجميَّة، التي دخل الظاء في تَشْكيلها، وقِلَّة الحُقُول الدلاليَّة، وليس خافيًا ما يَتَمَيَّز به الظاء عن باقي الحروف العربيَّة، من صفات، ومُمَيزات جعلته - في اللغة العربية ككل، وفي القرآن خاصة - حرفًا مميزًا وفريدًا؛ كالدُّرة بين باقي الجواهر، ولعلَّ هذه القِلَّة في الاستعمال هي التي جعلتْه حرفًا قابلاً للتناوُل بالبحث والدِّراسة، والإحاطة بِجَميع جُزئيَّات هذه الدِّراسة".

 

ومن هذا المنطلق، يمكن القول بأنَّ البحث قام على إضاءة بعض النِّقاط الخفيَّة في التَّوظيف القرآني لِحَرْف الظاء، وأهمها:

• ما أبعاد التَّوظيف القليل لِحَرْف الظاء؟

• ما مظاهر هذه القِلَّة؟

• كيف كان توزيع هذا الكم القليل منَ الظاء؟ وما مستويات هذا التوزيع؟

• كيف تَمَّ توظيف الظاء على المستوى الصَّرفي في القرآن؟

• ما التَّأثير الدلالي لحرف الظاء في القرآن الكريم؟ وما قيمه التعبيريَّة؟

• هل يمكن لهذا التوظيف أن يُمَثِّلَ وجهًا من وجوه الإعجاز الصَّوتي في القرآن؟

 

ومِن خلال هذه الأسئلة وغيرها المُتَفَرِّعة عنها، كانت إشكاليَّة البحث على النحو التالي:

التَّوظيف القرآني للأحرف العربيَّة كان على أساسٍ منَ الدقة والرُّقِي، ولا شَكَّ في ذلك، فكيف يَتَجَلَّى ذلك من خلال حرف الظاء، وما مظاهر هذا التوظيف ومستوياته، وهل يُمْكِن لهذا التَّوظيف أن يكونَ مظهرًا مِن مظاهر الإعجاز الصَّوْتِي في القرآن؟





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- بارك الله فيكم
احمد صلاح خطيب العزازى - مصر 01/05/2011 02:39 PM

بارك الله فيكم وحفظ الله مصر والجزائر

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة