• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / الرسائل العلمية / رسائل ماجستير


علامة باركود

قواعد التوجيه عند ابن الأنباري

د. أحمد نزال غازي الشمري

نوع الدراسة: Masters
البلد: مصر
الجامعة: جامعة القاهرة
الكلية: دار العلوم
التخصص: النحو والصرف العروض
المشرف: أ. د. محمد عبدالعزيز عبدالدايم
تحميل الملفتحميل ملف الرسالة

تاريخ الإضافة: 5/12/2010 ميلادي - 28/12/1431 هجري

الزيارات: 29552

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص الرسالة

تعد قواعد التوجيه النحوي إحدى العوامل المؤثرة في الدرس النحوي على اختلاف فروعه، وفي بناء أحكامه المختلفة، وسببا من الأسباب التي دعت إلى توسع الخلاف بين النحاة على اختلاف مدارسهم، وتنوع الأحكام النحوية المختلفة مما يدل على مرحلة الازدهار النحوي، وسلامة الفكر الناضج الذي تميز به النحاة  المتقدمون والمتأخرون.

 

وقد ترددت قواعد التوجيه عند أبرز النحاة، وترددت في مختلف مباحثهم لما لها من أهمية في التأثير على الأحكام المتنوعة على اختلاف أنواعها، والاستدلال على صحة ما تراه المدرسة النحوية، أو يراه النحوي في مسألة ما.

 

على أنّ أبرز هذه الكتب النحوية التي تشيع فيها قواعد التوجيه وتتردد بصورة ملحوظة هي تلك الكتب التي تُعنى بذكر الخلاف النحوي، وذكر الأصول النحوية وتلك التي تهتم بتعليل الأحكام بشكل كبير.

 

ولم يكن أحدٌ من قبلُ مهتمًّا بهذه القواعد إلا في درسنا اللغوي المعاصر، فقد كان الدكتور/ عبد الرحمن السيّد أوّل من وقف مع هذه القواعد في كتابه مدرسة البصرة، وقد وضعها في أحد مباحث كتابه تحت مسمى الأصول ليفرق بين المدرستين البصرية والكوفية من خلالها، ولكنّه لم يقدّم تعريفًا لها أو تفصيلًا.

 

ثم أتى بعده الأستاذ الفاضل/ تمام حسّان- أطال الله في عمره- في كتابه الأصول، فقدّم تعريفا لها،وقام بذكر بعض هذه القواعد المنتشرة في بعض الكتب النحوية، وتقسيمها، وكانت هذه الوقفة من الأستاذ تمام فاتحة للباحثين الذي تحدثوا بعده عن هذه القواعد.

 

ولعل من أبرز الباحثين الذين خصّوا هذه القواعد في دراستهم إن لم تكن الدراسة الوحيدة التي كانت مختصة بهذه القواعد هو الدكتور/ عبدالله الخولي في دراسته التي بعنوان (قواعد التوجيه في النحو العربي) فكشف النقاب عن إرثٍ عظيم كان موزعا في كتب النحاة المختلفة، فبسط القول فيها، وأبدع في تجميعها وتصنيفها.

 

وفي ضوء أهمية قواعد التوجيه في الدرس النحوي، استشعرنا ضرورة إعادة دراستها، وتقسيمها بشكل مختلف عمّا تناوله الأساتذة السابقون، لأنّ هذه القواعد التوجيهية لم يُنظر لها بمنظور الحكم النحوي والاستدلال على الحكم، وإنّما نُظر إليها من منظور السياق، والعبارة الدالة عليها، ووظيفتها داخل السياق مع أنّ الاستدلال وإفادتها للحكم هو ما سيكون جليًّا، وواضحًا للدارس.

 

وقد حمل هذا البحث العلمي عنوان (قواعد التوجيه) مع ما سنشير إليه من تحفظ حول هذا الاصطلاح،وقد وقفنا طويلًا لدراستها عند أبي البركات الذي أبرز هذه القواعد بشكل كبير، واهتمّ في مؤلفاته بعرض الخلاف النحوي والأصول النحوية والعناية بالتعليل وتحليل الآراء ومناقشتها وتقويمها، كما كانت له ولآثاره النحوية الأثر الكبير في النحو العربي، وخاصة في ترسيخ هذه القواعد التوجيهية وصياغتها.

 

وقد أردنا أيضًا، بيان مدى توظيف ابن الأنباري لها في أبرز كتبه النحوية وموقفه منها، ومدى تأثير ذلك في فكره، وإنتاجه، ومـن ثَمّ حـمل هذا البحث عنوان (قواعد التوجيه عند ابن الأنباري).





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة