• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / الرسائل العلمية / رسائل دكتوراة


علامة باركود

النخب الجزائرية (1892-1942)

د. خالد بوهند

نوع الدراسة: PHD
البلد: الجزائر
الجامعة: جيلالي ليابس- سيدي بلعباس
الكلية: الآداب والعلوم الانسانية
التخصص: الحركة الوطنية والثورة الجزائرية
المشرف: أ.د. محمد مجاود
العام: 2012

تاريخ الإضافة: 15/9/2012 ميلادي - 28/10/1433 هجري

الزيارات: 29700

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص الرسالة

 

يتناول موضوع رسالتنا للدكتوراه النُّخَب الجزائرية، خلال الحقبة الاستعمارية ما بين "1892" و"1942"، بمعنى آخر: الطبقات الاجتماعية الوسطى؛ حيث أكَّدنا -بناءً على المعطيات (المصادر) التي أتيحت لنا في مناسبات متعدِّدة- أنها كانت موجودة، وقد لعبت أدوارًا كذلك سياسية، واجتماعية، وثقافية، وحتى دينية.

 

إن موضوع رسالتنا للدكتوراه، يشمل في أساسه صنفين من النخب:

الصنف الأول: أطلقنا عليه اسم "النخب الجزائرية التقليدية"؛ لأنها في الأصل كانت موجودة قبل الاحتلال الفرنسي، واستمرَّ وجودها على الأقل خلال الحقبة المحددة في هاته الرسالة (1892-1942)؛ حيث تشمل في طياتها:

البورجوازية في المدينة، ويمثلها: "قضاة - مُفْتُون - أئمة - تجَّار كبار - حِرفيُّون - أصحاب الكلمة المسموعة والوجاهة، أو الأعيان".

 

والأرستقراطية في الريف؛ أي: الأشراف، وهم: "الأجواد (نبلاء السيف) - المرابطون (شيوخ الزوايا)".

 

أضف إلى ذلك القيادات، والآغاوات، والباشاوات، وأضرابهم، والمحاربين القدامى في الجيش الفرنسي.

 

أما الصنف الثاني، فقد أطلقنا عليه اسم "النخب الجزائرية الجديدة"؛ لأنها في الأساس ظهرت خلال الحقبة الاستعمارية، حيث شملت الشبَّان الجزائريين المثقفين ثقافةً فرنسية، فيهم المجنسون، وفيهم غير المجنسين بالجنسية الفرنسية، وهم جميعًا - مجنسين، غير مجنسين - مسيَّسون بالضرورة؛ لأن المثقفين بالفرنسية الذين لم يمارسوا السياسة في البلاد، غير معنيين في هاته الرسالة.

 

وشملت النخب الجديدة أيضًا: العلماء الإصلاحيين المتخرِّجين في الجامعات العربية الإسلامية؛ "كالزيتونة، والقرويين، وفي بعض الحالات: الأزهر، والحجاز، ودمشق"، الذين سيؤسِّسون "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" سنة 1931، تحت رئاسة الإمام الشيخ "عبدالحميد بن باديس".

 

كما خصَّصنا في رسالتنا للدكتوراه قسمًا، تناولنا فيه نشاط النخب الجزائرية - تقليدية، جديدة - عبر المشاركة الانتخابية، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين "1898 - 1939"، كما لا يفوتنا أن نذكر بأننا بحثنا عن ما إذا كان الوعي الوطني "القومي" قد تولَّد لدى هاته الشرائح الاجتماعية، لا سيما خلال الفترة المحددة في الرسالة "1892-1942"، وبحثنا عن العَلاقة بين النخب التقليدية والجديدة، وعن ما إذا كانت هاته الطبقات الوسطى، قد مثَّلت فعلاً الجماهير الجزائرية أمام الإدارة الاستعمارية.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة