• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / مكتبة المخطوطات / المخطوطات المصورة / العلوم الشرعية / الفقه / الفقه الشافعي


علامة باركود

مخطوطة قواعد الشريعة الكبرى

عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم السلمي عز الدين (العز بن عبدالسلام)

اسم المؤلف:عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم ( ابن عبدالسل
تاريخ الوفاة:660 هـ
عدد الأوراق:139
مصدر المخطوط:المكتبة الأزهرية خاص (865) عام (22428)
تحميل الملفات:ملف

تاريخ الإضافة: 8/4/2014 ميلادي - 7/6/1435 هجري

الزيارات: 10661

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مخطوطة

قواعد الشريعة الكبرى

العنوان: قواعد الشريعة الكبرى.

 

اسم المؤلف: عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم ( ابن عبدالسلام ).

 

اسم الشهرة: ابن عبدالسلام.

 

اسم الشهرة: العز بن عبدالسلام.

 

تاريخ الوفاة: 660 هـ.

 

قرن الوفاة: 7 هـ.

 

الناسخ: مجهول.


تاريخ النَّسخ: مجهول.


عدد اللقطات (الأوراق): 139 ورقة.


مصدر المصورة ورقمها: المكتبة الأزهرية خاص (865) عام (22428).


ملاحظات:

• ناقص آخره.

• دخل في سلك الفقير أحمد بن الشيخ محمد الإمام بجامع المرحوم... باشا في غرة محرم 1090 هـ.

• في نوبة أحمد.... في محرم الحرام 1353 هـ.

• صار في نوبة محمد بن محمد عبد الله... الشافعي بطريق الاتباع الشرعي من القاضي شهاب الدين المصري ثم الحمدي الثمن 90 درهمًا.


نبذة عن صاحب المخطوط:

• عبدالعزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة 599 هـ فأقام شهرا.

• وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي.

ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السَّلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكّنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة.






نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة