• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / مكتبة المخطوطات / المخطوطات المصورة / العلوم الشرعية / أصول الفقه


علامة باركود

مخطوطة استقبال القبلتين

إبراهيم بن عبدالرحيم بن محمد ( ابن جماعة )

اسم المؤلف:إبراهيم بن عبدالرحيم بن محمد ( ابن جماعة )
تاريخ الوفاة:790 هـ
عدد الأوراق:34
مصدر المخطوط:إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية بوزارة الأوقاف
تحميل الملفات:ملف

تاريخ الإضافة: 3/9/2014 ميلادي - 8/11/1435 هجري

الزيارات: 8816

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مخطوطة

استقبال القبلتين


العنوان: استقبال القبلتين.


اسم المؤلف: إبراهيم بن عبدالرحيم بن محمد ( ابن جماعة ).


اسم الشهرة: ابن جماعة.


تاريخ الوفاة: 790 هـ.


قرن الوفاة: 8 هـ.


الناسخ: إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبدالعزيز الحنفي الجنيني الدمشقي.


تاريخ النَّسخ: 1101 هـ.


عدد اللقطات (الأوراق): 34 ورقة.


مصدر المصورة ورقمها: إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية بوزارة الأوقاف الكويتية: 1007.


ملاحظات:

• ناقص آخره.


نبذة عن صاحب المخطوط:

ابن جماعة:

(725 - 790 هـ = 1325 - 1388 م).

إبراهيم بن عبدالرحيم بن محمد بن جماعة الكناني، أبو إسحاق، برهان الدين، الحموي الأصل، المقدسي الشافعي: مفسر من القضاة، عرَّفه صاحب الأنس الجليل بقاضي مصر والشام، وخطيب الخطباء وشيخ الشيوخ، وكبير طائفة الفقهاء، وبقية رؤساء الزمان، وُلِد بمصر ونشأ بدمشق، وسكَن القدس، ووَلِي قضاء الديار المصرية مرارًا، وكان يعزل نفسه، ويتوجه إلى القدس، ثم يسترضيه السلطان ويعود إلى مصر، ووَلِي قضاء دمشق والخطابة بها ومشيخة الشيوخ.

وكان محببًا إلى الناس، كثير البذل، صادعًا بالحق، وكان لا ينظر بإحدى عينيه.

وقيل: إنه هو الذي عمر المنبر الرخام بالصخرة الشريفة الذي يخطب عليه العيد، وكان قبل ذلك من خشب يحمل على عجل.

وصنَّف تفسيرًا في عشر مجلدات، قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه، وفيه غرائب وفوائد.

ثم قال: ووقفت له على (مجاميع) مفيدة بخطه، واقتنى ما لم يتهيأ لغيره من نفائس الكتب، بخطوط مصنفيها، وتوفِّي شبه الفجأة، ودُفِن بالمزة ظاهر دمشق.[1]

 


[1] الأعلام؛ للزركلي (1/ 46).





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة