• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب متنوعة pdf


علامة باركود

موقف مسلم من وصية هيذر مكمانامي (WORD)

محمد فريد فرج فراج

عدد الصفحات:33
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 9/4/2016 ميلادي - 1/7/1437 هجري

الزيارات: 6205

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

 

♦ عنوان الكتاب: موقف مسلم من وصية هيذر مكمانامي.

♦ المؤلف: محمد فريد فرج فراج.

♦ سنة النشر: 1437 هـ - 2016 م.

♦ عدد الصفحات: 33.


موقف مسلم من وصية هيذر مكمانامي

تعظيم الحقير، وتحقير العظيم، وتكبير الصغير، وتصغير الكبير، وتقبيح الحسن، وتحسين القبيح، وجحد الْمُسَلَّمَات، وغرس الْخُرَافات، وإنكار البديهيات، ونشر الترهات ركن ركين في الإعلام العصري، وعلى رأس وظائفه الأساسية التي لا يني في القيام بها على أكمل وجه!

 

وباختصارٍ شديدٍ، وإيجازٍ رهيب؛ إن تزييف الحقائق، وقلب القضايا هو صلب العملية الإعلامية العصرية وجوهر ريادتها، ولب خططها، وسر بقائها.

 

مستخدمًا للوصول إلى خبيث أهدافه مناهجه المتقنة، وحرفيته الْمُبْهِرَة في التأثير على العقل الباطن، والتعامل مع اللاوعي!

 

وبالفعل نجح في تحقيق الكثير من الخطط الدنيئة للقولبة والتعميم والتنميط السلبي.

 

يعينه في إنجاح تلك الخطط سذاجة جماهيرية، وغفلة شعبية نسأل الله زوالهما قريبًا.

 

وفي واحدة من الخطط الإعلامية لترويج الإلحاد عبر مخاطبته المعهودة للعقل الباطن ترتج الوسائل الإعلامية بوصية ملحدة لقيت حتفها بالسرطان؛ كأنها الوحيدة التي راحت ضحية ذلك الوباء الفتاك أعاذنا الله منه برحمته، وحلمه.

 

تلك الوصية الخبيثة التي تحمل في ظاهرها الاستعطاف، والاسترحام؛ بينما هي في حقيقتها إثارة للعقل الباطن، ومخاطبة اللاوعي ودعوته إلى التعاطف مع هذه الضحية المسكينة، والشفقة عليها، ومناصرتها في صموها، وتحديها للقدر الإلهي؛ وفي الوقت ذاته من الناحية الأخرى تشحن القلب، وتدعوه إلى كره الخالق الرحيم، وذمه عز وجل، والطعن في أقدراه، وأحكامه سبحانه وتعالى عياذًا بالله!

 

وما هذا الرد إلا محاولة متواضعة للتملص من تلك الخيوط العنكبوتية للإعلام السلبي، والكشف عن مخططاته الإجرامية من خلال الرد على إحدى رسائله الإلحادية!

 

فالرد إذًا ليس مختصًا بإنسانة بعينها، ولا متعلقًا بهذه الوصية خاصة؛ إنما الرد يشمل هذا المنهج الإعلامي المدروس، والخطط الإعلامية الممنهجة في التعميم، والقولبة، والتنميط السلبي من خلال إحدى تلك الرسائل كمثال وليس الحصر لها.

 

ويمكنك أن تقيس على ذلك، وغني عن البيان أنه لا توجد وجه مقارنة بين أعداد من قرؤوا الوصية وتأثروا بها تأثيرًا سلبيًا، وأعداد من يقرءون الرد عليها ويفهمون قصدها!

 

وهذه المقارنة المخيفة تضيف عبئاً ثقيلًا على ظهور تلك القلة القارئة للرد على الوصية والفاهمة له، إذ واجب عليهم أن يعملوا قدر طاقتهم في مقاومة هذه الهجمة الإعلامية الشرسة، وإزالة آثارها من القلوب، والتحذير من أمثالها من الدعوات السلبية الهدامة.

 

والآن مع تفنيد الوصية؛ كلمة كلمة! وجملة جملة! اللهم أحينا على الإسلام واختم لنا به، وابعثنا من أهله بحق رحمتك يا أرحم الراحمين.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة