• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الحديث وعلومه


علامة باركود

الأربعون التبشيرية (WORD)

البشير بن محمد مصدق

عدد الصفحات:33
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 16/11/2024 ميلادي - 14/5/1446 هجري

الزيارات: 2854

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب
تحميل ملف آخر للكتاب

َذِهِ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا مِنْ الكَلِمِ النَّبَويِّ، فِي تَبْشيرِهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ وَغَيْرِهِمْ، وَكُلُّهَا صَحيحَةٌ، أَوْ حَسَنَةٌ، كتبتُها تَأَسِّيًا بِأَهْلِ العِلْمِ، قَدِيمًا وَحَدِيثًا، بِجَمْعِهم الأَرْبَعِينِيَّاتِ الحَدِيثِيَّةِ، لِتَقْرِيبِ حَديثِ النَّبيِّ ﷺ إِلَى الأُمَّة، كَاَلْأَرْبَعينَ النَّوَويَّةِ لِلْإِمَامِ النَّوَويِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالأَرْبَعِينَ الجِهاديَّةُ لِابْنِ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَغَيْرهِمَا فِي مُخْتَلِفِ المَوَاضِيعِ، وَهِيَ كَثيرَةٌ وَلِلَّهُ الحَمْدُ. جَمَعْتُها لِنَفْسِي، وَلِطَلَبَةِ العِلْمِ، وَلِمَنْ أَرَادَ مَزيدَ الِاطِّلاعِ عَلَى مُبَشِّراتِهِ ﷺ، وَلِإِخْواني المُسْلِمِينَ عامَّةً. اشترطتُ فِيهَا أن يَحْتَوِي كلُّ حَديثٍ، لَفظَ "البُشرَى"، واشتِقَاقَاتِهِ، مثل "أبشِرُوا"، و"بَشّر"، وغَيرِهما، عَدَا حَديثٍ وَاحدٍ، أَتَى عَلَى غَيرِ هَذَا الشَّرطِ، أَوْرَدْتُهُ لِأَهَمّيَتِه، ولِتَضَمُّنِهِ البُشْرَى مَعْنًا، لَا لَفظًا. كَذَلِكَ شَرَحتُ غَرِيبَ أَلْفَاظِهَا، مُعْتَمِدًا عَلَى الشُّرُوحِ الحَدِيثِيَّةِ، فِي صَفَحَاتِ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ وَغَيْرِهِ.  واللَّهُ أَسْأَلُ أَنْ يَنْفَعَ بِهَا، وَيَجْعَلُهَا خالِصَةً لِوَجْهِهِ الكَريمِ، رافِعَةً لَنَا فِي جَنّاِتْ النَّعيمِ، إِنَّهُ جَوادُ كَريمٌ، والحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالمَين.

 

هَذِهِ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا مِن الكَلِمِ النَّبَويِّ فِي تَبْشيرِهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ وَغَيْرِهِمْ، وَكُلُّهَا صَحيحَةٌ، أَوْ حَسَنَةٌ، كتبتُها تَأَسِّيًا بِأَهْلِ العِلْمِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا، بِجَمْعِهم الأَرْبَعِينِيَّاتِ الحَدِيثِيَّةِ، لِتَقْرِيبِ حَديثِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الأُمَّة؛ كَاَلْأَرْبَعينَ النَّوَويَّةِ لِلْإِمَامِ النَّوَويِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالأَرْبَعِينَ الجِهاديَّةِ لِابْنِ عَسَاكِرَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَغَيْرهِمَا فِي مُخْتَلِفِ المَوَاضِيعِ، وَهِيَ كَثيرَةٌ وَلِلَّهُ الحَمْدُ، جَمَعْتُها لِنَفْسِي، وَلِطَلَبَةِ العِلْمِ، وَلِمَنْ أَرَادَ مَزيدَ الِاطِّلاعِ عَلَى مُبَشِّراتِهِ صلى الله عليه وسلم، وَلِإِخْواني المُسْلِمِينَ عامَّةً.

اشترطتُ فِيهَا أن يَحْتَوِيَ كلُّ حَديثٍ على لَفْظِ "البُشرَى"، واشتِقَاقَاتِهِ؛ مثل: "أَبْشِرُوا"، و"بَشِّر"، وغَيرِهما، عَدَا حَديثٍ وَاحدٍ أَتَى عَلَى غَيرِ هَذَا الشَّرطِ، أَوْرَدْتُهُ لِأَهَمَّيَتِه، ولِتَضَمُّنِهِ البُشْرَى مَعْنًى لَا لَفظًا، كَذَلِكَ شَرَحتُ غَرِيبَ أَلْفَاظِهَا، مُعْتَمِدًا عَلَى الشُّرُوحِ الحَدِيثِيَّةِ فِي صَفَحَاتِ الدُّرَرِ السَّنِيَّةِ وَغَيْرِها.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة