• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

العطاء التطوعي.. طريقك لخدمة الإسلام (WORD)

عبدالرحمن المراكبي

عدد الصفحات:30
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 17/7/2010 ميلادي - 5/8/1431 هجري

الزيارات: 22285

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

العطاء التطوعي.. طريقك لخدمة الإسلام

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

 

أما بعد:

فيتساءل الكثيرون: كيف أخدم الإسلام؟!

إنه سؤال رنان له في القلوب وقع كبير، وفي النفوس أثر عظيم.

 

إن خدمة الإسلام باب مفتوح لكل مسلم ومسلمة، والناس ما بين مقلًّ ومستكثر، يقول مالك بن دينار: (إن صدور المسلمين تغلي بأعمال البر، وإن صدور الفجار تغلي بأعمال الفجور، والله تعالى يرى همومكم، فانظروا ما همومكم رحمكم الله؟) [الزهد للإمام أحمد صـ 451].

 

ولا شك أن التطوع في عمل الخير أحد الطرق التي يستطيع بها العبد المسلم أن يخدم الإسلام، فالتطوع من أنبل الأعمال وأفضلها؛ لما فيه من الأجر العظيم والنفع الجزيل للبلاد والعباد، كما أنه جزء لا يتجزأ من ديننا الإسلامي الحنيف، فكما أن المسلم مطالب بالصلاة والصيام والعبادة، فإنه مطالب كذلك بفعل الخير، وقد ربط الله سبحانه وتعالى العبادات في الإسلام بفعل الخير فقال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة الحج: 77 ].

 

أخي الحبيب:

اعلم أنك تستطيع أن تخدم الإسلام في كل حركة وسكنة، ليس لخدمتك منتهى وليس لها حد، ولا تعرف مكانًا ولا زمانًا، بل في كل وقت وحين، وأبشر بالأجر الجزيل من الله تعالى، وبالتوفيق والسداد، وحفظ الله لك ولأولادك وذريتك.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة