• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب تربوية واجتماعية


علامة باركود

دور المرأة في الثقافة الإسلامية (WORD)

أحمد مبارك سالم

عدد الصفحات:168
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأول

تاريخ الإضافة: 11/12/2011 ميلادي - 15/1/1433 هجري

الزيارات: 30978

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

دور المرأة في الثقافة الإسلامية

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

الحمد لله خالق الذكر والأنثى، خالق الليل والنهار، خالق العشي والإبكار، خلق الأضداد فتكاملت أدوراها، وتنامت علاقاتها، وجعل لخلقه ناموسا يحكم حياتهم، وينظم واقعهم، ويحدد أدوارهم، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين، سيد الأولين والآخرين الذي ابتعثه الله رحمة للعالمين، وهداية للأولين والآخرين.

 

وبعد:

لم تحز المرأة على مكانة في المجتمعات الإنسانيّة أعظم من المكانة التي حصلت عليها في ظل الشريعة الإسلاميّة، فمنذ بزوغ فجر الإسلام وبداية الدعوة الإسلاميّة والمرأة تتحقق لها مكاسب كثيرة عبر جميع الأصعدة، وبعبارة أكثر صراحة فقد بلغت مكانة المرأة في المجتمع الإسلامي إلى حد  لم يسبق له مثيل.

 

لقد سوّى الإسلام بين الرجل و المرأة في الحقوق الإنسانية فكفل لهما الثواب على الأعمال الصالحة على السواء، وسمح لهما بالعلم والفتيا معا، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بما يتناسب مع طبيعة كل منهما.

 

كما اكتسبت المرأة في المجتمع الإسلامي أهلية دينيّة، واقتصاديّة، واجتماعيّة، ويتحتّم منطقيا بأن لهذه المواهب والمزايا دورها في الحياة، وقد جاءت هذه المنح الإلهيّة للمرأة ليتحقق لها دور في بناء المجتمع وتنميته، وبما لا يتعارض مع طبيعتها المخلوقة عليها، ومن هنا كانت الإناطة في بعض الأمور للرجل والمرأة معا، والإناطة في بعض الأمور للمرأة وحدها؛ وذلك لما يتحقّق من تناسق بين تأدية هذا العمل وطبيعتها التي خلقت عليها.

 

ومما يجب التنويه إليه بأن تقسيم الأعمال والقيام بالواجبات يختلف إلى حد ما باختلاف الأزمان والبيئات، وما يهم في هذا المقام بالنسبة للمرأة هو أن تعيش دورها في المجتمع، وتأخذ مكانها في الصف المتماسك والمتعاون على قيمه ومصالحه، ولا بد عليها أن تهيئ نفسها وفق متطلّبات الواقع الذي تعيشه، فتبني برنامجا مدروسا يجعلها أكثر فاعليّة في مجتمعها.

 

إن أهمية البحث في هذا الموضوع تتمثل فيما تعانيه المرأة المعاصرة اليوم من ضياع للدور، لم تكن تعانيه النساء الأوائل اللواتي كن ذوات دور فعّال وبنّاء في المجتمع، وإذا أردنا أن نستكشف منبع ذلك فإننا نجده في ضعف التخطيط العميق لحقائق الإيمان باعتبارها حقيقة وجود المرأة، وباعتبارها القيمة العليا التي تتعلّق بها الهمم، وتستحث إليها الجهود.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- دور المرأة
عبدالكريم فوفانا - غينيا كوناكري 01/08/2017 04:30 PM

من أهم الموضوعات في هذا العصر

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة