• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

الفرقان في بيان منزلة القرآن (WORD)

صلاح فتحي هَلَل

عدد الصفحات:177
عدد المجلدات:1
الإصدار:1

تاريخ الإضافة: 13/10/2012 ميلادي - 27/11/1433 هجري

الزيارات: 16671

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

هذه الرسالة في بيان فضل القرآن ومنزلته وعظم مكانته في الإسلام، وبيان كونه مصدر من مصادر التشريع بفهم السلف الصالح، بدون إلحاد فيه، أو تأويل بغير علم، واعتمد الكاتب في ذلك على الآيات، وما وردَ في أحاديث الثقات، ومسترشدًا بكلام أئمة الدين، وأصحاب المذاهب المتبوعين، مع الإعراض عن شبهات المتكلِّمين، وقضايا المتفلسفين.

 

ومدار تلك الدراسة على محورين:

الأول: في إثباتِ أَنَّ القرآنَ كلامُ الله عز وجل، غيرُ مخلوقٍ، وأَنَّ كلامَهُ صفةٌ مِنْ صفاتِ ذاتِه سبحانه وتعالى، قائمةٌ به، لم يزل سبحانه وتعالى متكلِّمًا، قبل وبعد نزول القرآن.

 

والمحور الثاني: في بيان بعض اللوازم الواجبة تجاه كلام الله جلَّ شأْنه.

 

وقد بين الكاتب تنزيه القرآن عن مشابهة كلام المخلوقين، وتنزيه كلامه عن الإلحاد والنقد اللغوي، مع بيان وجوب العمل بأحكامه جملة وتفصيلًا لكل مسلم، وأن هذا من لوازم الإسلام، ومن أنكر منه آية فقد بطل إسلامه وإيمانه، وبيان أَنَّ الطعنَ في القرآن أو تناوله بالسَّبِّ والقدح؛ يعني الطعن في قائله المتكلِّم به وهو الله سبحانه وتعالى، سواءٌ كان ذلك بالسَّبِّ الصريح أو عن طريق الغَمْز واللَّمْزِ لمقام القرآن أو بعض آياته بوجهٍ من الوجوه، وسواءٌ صَدَرَ ذلك مِنْ قائِلِهِ تَعَمُّدًا، أو على سبيل الجهلِ وعدم المعرفة، وبيان أَنَّ الجِدَّ والهزلَ في ذلكَ سواءٌ لا فَرْقَ بينهما.

 

وذكر الكاتب طرفًا من فتنة المعتزلة في القول بخلق القرآن، ورأي أهل السنة في هذه المسألة، وذكر الأدلة من الكتاب والسنة والآثار الواردة عن الصحابة والتابعين الدالة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق، وأورد الكثير من الشواهد في بيان صحيح العقيدة في مسألة الإيمان بالقرآن ولوازم ذلك.

 

يقول الكاتب في ختام رسالته:

" يجب على أولياء الأمور في الديار الإسلامية القيام بواجبهم في الدفاع عن القرآن المقدس خاصةً، وعن الشريعة الإسلامية عامةً، ومَن حَفِظَ الدين حُفِظَ مُلْكُه، واتَّصل حُكْمُه، ومَن خذلَ الدين خُذِل، وانتكس؛ فلا دينًا حَفِظَ ولا مُلْكًا أَبْقَى، ومَن نَصَرَ الله نُصِر، ومَنْ راعَى رُوعِيَ، وبالكيل الذي نكيل يُكال لنا، والجزاء مِن جنس العمل".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- تم التحميل
عبد الرحمن فوفنا - مالي 14/10/2012 02:18 AM

شكرالحضراتكم وقد تم التحميل.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة