• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الرقائق والأخلاق والآداب


علامة باركود

الرحمة والتراحم بين الخلق (WORD)

الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد

تاريخ النشر:2012
مكان النشر:مصر
عدد الصفحات:32
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأول

تاريخ الإضافة: 8/11/2012 ميلادي - 23/12/1433 هجري

الزيارات: 14980

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الرحمة والتراحم بين الخلق

الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد


تتناول هذه الرسالة معالم رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالخلق، حيث كان مبعثه - صلى الله عليه وسلم - رحمة للمؤمن والكافر من الناس، حيث أن عموم العالمين حصل لهم النفع برسالته:

1- أما أتباعه؛ فنالوا بها كرامة الدنيا والآخرة.

 

2- وأما أعداؤه المحاربون له، فالذين عجّل قتلهم وموتهم خير لهم من حياتهم، لأن حياتهم زيادة لهم في تغليظ العذاب عليهم في الدار الآخرة، وهم قد كتب عليهم الشقاء فتعجيل موتهم خير لهم من طول أعمارهم في الكفر.

 

قال سبحانه وتعالى واصفاً نبيه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾ [آل عمران: 159].

 

حيث تضم هذه الرسالة مظاهر من رحمته - صلى الله عليه وسلم - بعموم الخلق، وتيسيره عليهم في مجال العبادات والمعاملات، حيث كانت الشريعة التي أرسله الله بها تقتضي رفع الحرج والعنت على الناس.

 

مما جاء في الكتاب قول الكاتب:

إنه - صلى الله عليه وسلم -، رحمة للعالمين: قال تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ﴾ [الأنبياء: 107]، وتشمل كلمة العالمين العالم الذي يعيش في البرِّ أو البحر، ولا يستثنى من ذلك حشرة صغيرة مأواها جُحر، أو كائن دقيق يعيش في بحر. فهو - صلى الله عليه وسلم - أرسل رحمة لها، سواء بالنص العام أو الخاص.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة