• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / مكتبة المخطوطات / أخبار التراث والمخطوطات


علامة باركود

قصة ثاني أصغر مصحف مخطوط في العالم

محمد السيد


تاريخ الإضافة: 17/2/2014 ميلادي - 16/4/1435 هجري

الزيارات: 8610

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قصة ثاني أصغر مصحف مخطوط في العالم

 

عاد الجدل من جديد حول ثاني أصغر مصحف في العالم تمتلكه أسرة يمنية؛ حيث يعود المصحف لأسرة يمنية، ويرجع تاريخ طباعته إلى سنة 1317 هجرية في المطبعة الأميرية بمصر، بإشراف مباشر من علماء الأزهر، ويقول خبراء في مجال المخطوطات: إن المصحف يعد الوحيد من نوعه على مستوى العالم؛ حيث تم طلاء غلافه الخارجي بماء الذهب الخالص.

 

وللدخول في التفاصيل، فإن طول المصحف يبلغ (3سم وبضعة مليمترات)، ومرفق مع المصحف عدسة خاصة، تم صناعتها خصيصًا بهدف استخدامها لقراءة المصحف؛ حيث إن عمر هذه العدسة هو من عمر المصحف، وبالرجوع إلى التاريخ فإن ملكية المصحف تعود إلى الحاكم العثماني في اليمن محمود ناصف بك، ومن خلاله تم إهداء هذا المصحف إلى الإمام يحيى آل حميد الدين سنة 1920 ميلادية، ويحتوي المصحف الملكي الذي حرصت أسرة الحاج علي النهدي على حفظه في حافظة صغيرة من الجلد الناعم على 531 صفحة، بما فيها صفحات البيان والفهرس، الذي تظهر بأن من كتبه هو الشيخ محمد بن علي بن خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية، وراجعه الشيخ مصطفى عثمان والشيخ أحمد الإسكندري، المشرفان في وزارة المعارف المصرية، إضافة إلى الشيخ نصر الشاذلي رئيس المصححين في المطبعة الأميرية، وفي أسفل صفحة البيان يوجد ختم لصاحب الفضيلة شيخ الأزهر.

 

كما ورد في البيان بأنه تم تصحيح هذا المصحف الشريف، ومراجعته على أمهات كتب الرسم والضبط والقراءات، مراجعة دقيقة من قبل كاتبه الشيخ محمد الحسيني، ويصف خبير المخطوطات باليمن أحمد المقحفي المصحف، بأنه كنز تراثي وتاريخي، ومن أثمن المخطوطات التاريخية التي توجد في اليمن والوطن العربي.

 

وبالنسبة لطباعته فقد تم طباعته عن طريق "الطباعة الحجرية"، وهي أول طريقة استخدمت لطباعة الكتب العربية القديمة، وتعتمد فكرتها على أساس أن الماء لا يمتزج بالمواد الدهنية، فيقوم الفنان برسم الصور على سطح مسامي مستقر بقلم زيتي أو شمعي، أو سائل زيتي يسمى "النويشي"، ويكون هذا السطح عادة حجرًا جيريًّا أو لوحًا من الألمنيوم، أو الورق أو الزنك، وعندما يبلل الفنان السطح بالماء تمتصه الأجزاء الخالية من الرسم، أما الأجزاء المرسومة بالمادة الدهنية فتطرد الماء، ثم يستخدم الفنان أسطوانة دواره لتغطية السطح بحبر ذي قاعدة زيتية، فيلتصق الحبر بالمناطق الدهنية دون المناطق المبللة بالماء، وفي المرحلة الأخيرة يضع الفنان لوحًا من الورق على سطح المستخدم في الرسم في مكبس للطباعة تحت ضغط عال، فينقل هذا الضغط التصميم المحدد بالحبر على الورق، ولصنع نسخ إضافية من الرسم يجب على الفنان أن يعيد تغذية السطح وتغطيته بالحبر.

 

المصدر: نشرت بموقع وكالة أنباء الشعر؛ بتاريخ الاثنين 10 فبراير 2014





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة