• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الرقائق والأخلاق والآداب


علامة باركود

الدار الآخرة .. أي الصنفين تحب أن تكون (PDF)

الشيخ ندا أبو أحمد

عدد الصفحات:79
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 26/5/2014 ميلادي - 26/7/1435 هجري

الزيارات: 17750

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

الدار الآخرة

أي الصنفين تحب أن تكون؟


هذا هو الجزء الرابع والثلاثون من سلسلة "الدار الآخرة" للشيخ "ندا أبو أحمد" التي يواصل فيها التعريف بالدار الآخرة وما يحدث فيها من أحداث وأهوال، وحساب للخلق على حصاد أعمالهم، وفي هذه الرسالة يبين الكاتب ماهية الحياة الدنيا، وغائية التكليف والابتلاء للناس في هذه الدنيا بالعمل فيها، فمبدأ الثواب والعقاب من أجل وأعدل المبادئ الإلهية، ﴿ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ﴾ [الزلزلة: 7، 8].

 

يقول الكاتب:

"أحبتي في الله... كان الناس متساوون في الدنيا ظاهرياً، سواء المؤمن والكافر، والصالح والطالح؛ فهم يرزقون ويسيرون ويذهبون ويجيئون، والله عز وجل يعطي فيها المؤمن والكافر، والعاصي والمطيع؛ لأنه سبحانه يعطيها لمَن يحب ولمن لا يحب، لكن عندما ينزل بهم الموت لا يستوي المؤمن والكافر، ولا المحسن والمسىء، ففي هذه اللحظة، لحظه خروج الروح يظهر الفرقان، ويفترق الطريقان، ويمتاز الفريقان.

 

وصدق الله عز وجل حيث قال: ﴿ أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ ﴾ [الجاثية: 21].

 

فتعال أنا وأنت لنرى حال مَن خالف مولاه واتبع هواه، وحال من اتبع مولاه وخالف هواه، وقبل الحديث عن هذين الصنفين نلاحظ في كثير من الآيات القرآنية أن رب البرية يقابل بين نعيم أهل الجَنَّة، وعذاب أهل النار، وهذا له وقع في القلب وتأثير على النفس.

 

قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاء حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَاءهُمْ ﴾ [محمد: 15].

 

وقال تعالى: ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [آل عمران: 106- 107].

 

وصدق الله حيث قال: ﴿ لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴾ [الحشر:20].

 

وعلى نهج القرآن نسير، ففي هذه الرسالة أعقد مقارنة بين أهل السعادة الذين يريدون الآخرة، وأهل الشقاء الذين رضوا بالدنيا منذ اللحظة الأولى لخروج الروح، وانتهاءً بنزول كل منهما مثواه الأخير؛ لترى أخي الحبيب مدى النعيم المقيم الذي يتنعم فيه أهل السعادة، وترى كذلك مدى العذاب الأليم الذي يلقاه أهل الشقاء، ولتعقد مقارنة بينهما، وتختار أَيُّ الصِنْفَيْن تُحبُّ أنْ تَكُوْن؟!".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة