• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الحديث وعلومه


علامة باركود

سنن منسية (WORD)

أ. د. عباس توفيق

عدد الصفحات:50
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 29/12/2024 ميلادي - 27/6/1446 هجري

الزيارات: 3728

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب
تحميل ملف آخر للكتاب

هذه مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي انعدم العمل بها أو قلَّ على الرغم من أهميتها في حياة المسلمين الدينية والدنيوية. و(سنن مهجورة) هي العبارة الشائعة للإشارة إلى هذا الضرب من الأحاديث التي نجدها منشورة هنا أوهناك، غير أنني عزفت عن هذه التسمية وآثرت عليها عبارة (سنن منسية) تجنبًا لما توحي به كلمة (مهجورة) من تعمّد إهمال السنة النبوية.  ويوجد إزاء عدد من الأحاديث الواردة في هذه الأوراق أحاديث أخرى تبدو معارضة لها، وإن الجمع فيما بينها أو وضعها كلها أمام النظر لاستنباط حكم شرعي نهائي في أمرٍ ما شأنٌ يمكن أن يتولاه آخرون.  وتتفاوت هذه السنن في درجاتها، فمنها ما كان صلى الله عليه وسلم يداوم عليه ومنها ما كان يفعله بقدْرٍ يفي ببيان حكمٍ أو بالتسهيل على الأمة. وقد اعتمدتُ في اختيار الأحاديث ابتداءً على كتاب "معالم السنة النبوية" للأستاذ الشيخ صالح أحمد الشامي الذي أثبت فيه جميع ما احتوته كتب الأصول الأربعة عشر في السنة النبوية الشريفة والذي جعله في ثلاثة أجزاء كبيرة باتباعه طريقة خاصة في اختصارِ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا.  وقد استقرأتُ الكتاب للإحاطة بما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولالتقاط ما يغلب على الظن أنه منسيّ، ثم عمدت بعدئذٍ إلى متابعة الحديث من جميع طرقه وتبيّن حكمه واستخلاص الصحيح الثابت منه واستبعاد كل ضعيف وكل ما لم يكن رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جليًّا، وكان هذا باعتماد مصادر معتمدة في السنة النبوية المطهرة كموقع الدرر السنية، جزى الله القائمين عليها خير الجزاء، و"المسند المصنف المعلل" للدكتور بشار عواد معروف وآخرين وغيرهما من المصادر الحديثية المتيسرة. وقد اخترت من بين الروايات المختلفة للحديث الواحد ما بدا لي أكثرها شمولًا ووضوحًا أو صلةً بما كنت بصدده. ولعل من الضرورة الإشارة إلى أن بعضًا من الأحاديث الواردة هنا ليست منسية تمامًا ولكن الحاجة إليها قائمة للعمل بها، فحديث أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: (إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْن) مثلًا ذائع ومشهور، ولكنَّ أعدادًا كبيرة من المسلمين ما زالوا يبتدرون إلى الجلوس حال دخولهم المسجد من غير تأدية هذه الصلاة!  لقد قسمت الأحاديث على عدد من المحاور أو الموضوعات، وهي أحكام أو ارشادات، وهي كلها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح باستثناء عدد قليل جدًا تضمّن وصفًا لما شاهده الصحابي أو علِمَه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ودوّنه العلماء في مصنفاتهم بسند صحيح. وآثرت الاختصار فيما أوردته فاكتفيت برواية واحدة، إلا إذا اشتملت رواية أخرى على زيادة، وراوٍ واحدٍ ونص الحديث من غير التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، فجُلّ ما ذُكر هو من قوله عليه الصلاة والسلام والنزر اليسير منه وصف صحابيٍ لما رآه أو علِمه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أسلفت، ثم إني اكتفيت، إيثارًا للاختصار، بالإشارة إلى بعض مصادر الحديث وتجنبت استيفائها جميعًا.

هذه مجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي انعدم العمل بها أو قلَّ على الرغم من أهميتها في حياة المسلمين الدينية والدنيوية. و(سنن مهجورة) هي العبارة الشائعة للإشارة إلى هذا الضرب من الأحاديث التي نجدها منشورة هنا أوهناك، غير أنني عزفت عن هذه التسمية وآثرت عليها عبارة (سنن منسية) تجنبًا لما توحي به كلمة (مهجورة) من تعمّد إهمال السنة النبوية.

 

ويوجد إزاء عدد من الأحاديث الواردة في هذه الأوراق أحاديث أخرى تبدو معارضة لها، وإن الجمع فيما بينها أو وضعها كلها أمام النظر لاستنباط حكم شرعي نهائي في أمرٍ ما شأنٌ يمكن أن يتولاه آخرون.

 

وتتفاوت هذه السنن في درجاتها، فمنها ما كان صلى الله عليه وسلم يداوم عليه ومنها ما كان يفعله بقدْرٍ يفي ببيان حكمٍ أو بالتسهيل على الأمة. وقد اعتمدتُ في اختيار الأحاديث ابتداءً على كتاب "معالم السنة النبوية" للأستاذ الشيخ صالح أحمد الشامي الذي أثبت فيه جميع ما احتوته كتب الأصول الأربعة عشر في السنة النبوية الشريفة والذي جعله في ثلاثة أجزاء كبيرة باتباعه طريقة خاصة في اختصارِ ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا.

 

وقد استقرأتُ الكتاب للإحاطة بما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولالتقاط ما يغلب على الظن أنه منسيّ، ثم عمدت بعدئذٍ إلى متابعة الحديث من جميع طرقه وتبيّن حكمه واستخلاص الصحيح الثابت منه واستبعاد كل ضعيف وكل ما لم يكن رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جليًّا، وكان هذا باعتماد مصادر معتمدة في السنة النبوية المطهرة كموقع الدرر السنية، جزى الله القائمين عليها خير الجزاء، و"المسند المصنف المعلل" للدكتور بشار عواد معروف وآخرين وغيرهما من المصادر الحديثية المتيسرة. وقد اخترت من بين الروايات المختلفة للحديث الواحد ما بدا لي أكثرها شمولًا ووضوحًا أو صلةً بما كنت بصدده.

 

ولعل من الضرورة الإشارة إلى أن بعضًا من الأحاديث الواردة هنا ليست منسية تمامًا ولكن الحاجة إليها قائمة للعمل بها، فحديث أبي قتادة الحارث بن ربعي رضي الله عنه: (إِذَا دَخَلَ أحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْن) مثلًا ذائع ومشهور، ولكنَّ أعدادًا كبيرة من المسلمين ما زالوا يبتدرون إلى الجلوس حال دخولهم المسجد من غير تأدية هذه الصلاة!

 

لقد قسمت الأحاديث على عدد من المحاور أو الموضوعات، وهي أحكام أو ارشادات، وهي كلها من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح باستثناء عدد قليل جدًا تضمّن وصفًا لما شاهده الصحابي أو علِمَه من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ودوّنه العلماء في مصنفاتهم بسند صحيح. وآثرت الاختصار فيما أوردته فاكتفيت برواية واحدة، إلا إذا اشتملت رواية أخرى على زيادة، وراوٍ واحدٍ ونص الحديث من غير التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، فجُلّ ما ذُكر هو من قوله عليه الصلاة والسلام والنزر اليسير منه وصف صحابيٍ لما رآه أو علِمه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما أسلفت، ثم إني اكتفيت، إيثارًا للاختصار، بالإشارة إلى بعض مصادر الحديث وتجنبت استيفائها جميعًا.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة