• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الرقائق والأخلاق والآداب


علامة باركود

صنائع المعروف (PDF)

السعيد عبدالحميد

عدد الصفحات:60
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 22/1/2024 ميلادي - 11/7/1445 هجري

الزيارات: 12713

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف؛ رواه الطبراني. معنى حديث: ««صَنَائِعُ الْـمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالْآفَاتِ وَالْـهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْـمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْـمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ»» ؟ وهل مصارعُ السوء هي سوء الخاتمة؟ وإذا مات إنسانٌ مسلم بقطارٍ صدمه أو غير ذلك من الحوادث فكيف نعرف أنه حسنُ الخاتمة أو غير ذلك؟ فإن معنى الحديث واضحٌ، وهو أن الأعمالَ الصالحة تقي أصحابَها الآفاتِ والهلكات ومصارع السوء، ومن صنائع المعروف الصَّدَقةُ وصلة الرحم، وقد جاء في الحديث: ««صَنَائِعُ الْـمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ»» .

صنائع المعروف

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب وصلة الرحم زيادة في العمر وكل معروف صدقة وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة وأول من يدخل الجنة أهل المعروف؛ رواه الطبراني.

معنى حديث: ««صَنَائِعُ الْـمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَالْآفَاتِ وَالْـهَلَكَاتِ، وَأَهْلُ الْـمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْـمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ»»[1]؟ وهل مصارعُ السوء هي سوء الخاتمة؟ وإذا مات إنسانٌ مسلم بقطارٍ صدمه أو غير ذلك من الحوادث فكيف نعرف أنه حسنُ الخاتمة أو غير ذلك؟

فإن معنى الحديث واضحٌ، وهو أن الأعمالَ الصالحة تقي أصحابَها الآفاتِ والهلكات ومصارع السوء، ومن صنائع المعروف الصَّدَقةُ وصلة الرحم، وقد جاء في الحديث: ««صَنَائِعُ الْـمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ»»[2].



[1] أخرجه الحاكم في «مستدركه» (1 /213) حديث (429) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.

[2] أخرجه الطبراني في «الكبير» (8 /261) حديث (8014) من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (3 /115) وقال: «رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن».





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة