• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب متنوعة pdf


علامة باركود

المسجد الأقصى وضرورة التحرير (WORD)

الشيخ حسين شعبان وهدان

الناشر:مكتبة عباد الرحمن بطنطا
مكان النشر:طنطا
عدد الصفحات:84
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأولى

تاريخ الإضافة: 1/5/2011 ميلادي - 27/5/1432 هجري

الزيارات: 10575

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

المسجد الأقصى وضرورة التحرير



من قلب الأحداث الدامية في فلسطين حول المسجد الأقصى الحزين، جثا التاريخ منذ أكثر من خمسين سنة يسجل وينطق ويبدئ ويعيد، عن أمةٍ رفع الله قدرها ومجد ذكرها في العالمين... لكنها تركت شارات النصر لتتجرع مرارة الهزائم المتلاحقة والمتكررة، والممزوجة بدماء الأبرياء من الأطفال والرجال والنساء، الذين لا ذنب لهم إلا أن يقولوا: ربنا الله.

 

جثا التاريخ يسجل.. ويا ويل من حقت عليه كلمة التاريخ.

واسألوا التاريخ إذ فيه العبر
ضل قومٌ ليس يدرون الخبر

 

وترى ماذا سيسجل التاريخ وسط شلالات الدماء، وبقايا الأشلاء المتناثرة من الأبرياء؟ وهل سيدون التاريخ أو يحفِلُ بما يدور من مهرجانات الكلام والتصريحات واللقاءات على الموائد المستديرة وغيرها؟ رغم قوة صوت المواجهة بين المسلمين واليهود على أرض الواقع؟

 

هل سيسجل التاريخ الحق نصوص المعاهدات والاتفاقيات وألوان الابتسامات وحركات المصافحات على الإذاعات والشاشات؟.. لا نتوقع أن هذه تفاصيل الصورة الحقيقية للقضية المعضلة بألوانها الطبيعية.

 

حقيقة القضية

حقيقيةٌ وقف عليها العقلاء من أمة الإسلام وفهموا قضية "الأقصى" على حقيقتها بأنها:

أولاً: قضية قامت في كُلِّ فصولها على "أيدلوجيةٍ" دينيةٍ خالصةٍ من اليهود - وإن كان الدين محرفًا - وقامت في الوقت ذاته على معانٍ أخرى لدى كثيرٍ من العرب والمسلمين وخصوصًا أصحاب القرار منهم، حتى غدا الصراع بين دينٍ محرفٍ قد امتدت إليه أيادي التلويث؛ لكنه وجد من يدافع عنه، ويحمى حماه، ويجاهد باستماتةٍ في سبيله، أمام أناسٍ يتحدثون ويتحركون بلا هويةٍ دينيةٍ، كالشجرة التي لا جذور لها أنى لها الصبر على عصف الريح؟!

 

إن قضية الأقصى يجب أولاً وقبل كل شيء أن تكون مشتعلةً في القلوب والعقول باسم هذا الدين العظيم، هذه أول الخطوات وأهم الأولويات، ولله در الصديق أبي بكر -رضي الله تعالى عنه- حينما قال لقائده سيف الله خالد بن الوليد -رضي الله تعالى عنه-: ((حارب عدوك بمثل ما يحاربك به؛ السيف بالسيف، والرمح بالرمح))، والمقام يستدعي على عجلٍ أن تُؤَسَّسَ القضيةُ في أفهامِ من يتحدثون بها أو يعرضون أنفسهم للحديث عنها ويريدون تحقيق النصر فيها على أساسٍ دينيٍّ.

 

ثانيًا: وعلم العقلاء من المسلمين أن الأقصى صاحب المكانة العظمى عند الله تعالى ورسوله -صلى الله عليه وسلم - يأتي في الرتبة بعد المسجد الحرام وبالتالي فحمايته وتحريره والقيام بأمره ليست مسئولية أهل فلسطين وحدهم، إنما هي مسئوولية مشتركة، ولنا أن نقول: إن هذه المسئوولية منوطةٌ في رقبة الجميع من المسلمين حاكمين ومحكومين كلٌّ على قدر طاقته ومسئووليته.

 

ثالثًا: من المعلوم والمعقول والمنقول أنه "لا يَفُلُّ الحديدَ إلا الحديدُ"، فهذه قضيةٌ مُسَلَّمَةٌ في أفهام أهل العقول والأحلام والنهى، وقد جربت الأمة منذ عقود طويلة غثاء الحوارات والاجتماعات الدولية عبر بلاد الدنيا؛ من مدريد إلى أوسلو، وكامب ديفيد وشرم الشيخ، وغيرها من مدن وعواصم العالم، فماذا جنينا إلا قبض الريح؟!

 

لم تعد الاتفاقيات مع اليهود بجميع فصائلهم وأحزابهم، وحمائمهم وصقورهم إلا ضياعًا للوقت وإشغالاً للإعلام العالميِّ عن الواقع المخزي لضمير العالم الذي مات ودفن في مقابر التاريخ، وبات الأمر يشكل معاناةً حقيقيةً بكل معنى الكلمة، ليست لواحدٍ أو اثنين أو مئاتٍ؛ بل لشعبِ فلسطين بأسره؛ من عطالةٍ، وتجويعٍ، وإذلالٍ، وسجنٍ، وتعذيبٍ، وقتلٍ وإرهاقٍ، بكل معنًى متوقَّعٍ في كل مناحي الحياة.

 

أسفر الواقع وصرح بأن الزمان لم يعد زمان الاتفاق وأن المسلمين احترموا دائمًا ما تعاهدوا عليه مع بني يهود، رغم ما هم عليه من نقض الاتفاق وعدم احترام الكلمة بل هم على الحقيقة أهل الخيانة والتزوير وقلب الحقائق.

 

ولم يبق لنا إلا أن نقول كما قال السابقون: ((إن القويَّ بكل أرضٍ يُتَّقى))، فإذا لم تكن الافاقيات معهم مجديةً، فلنغير أسلوب المواجهة، ولنجعل القرآن الكريم رائدنا وهادينا، والله تعالى يقول:﴿ وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ ﴾ [1]، وليس هناك أدنى شكٍّ بأن إسرائيل الصهيونية العنصرية وكل من يقف خلفها ويؤازرها هو عدوٌّ ظاهر العداوة لله ورسوله والمسلمين.


[1] الأنفال 60.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة