• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب متنوعة pdf


علامة باركود

لا للأبحاث التطويرية! (PDF)

عيد الدويهيس وعبدالله عودة

تاريخ النشر:ربيع الآخر 1432 هـ،
مكان النشر:المملكة العربية السعودية
عدد الصفحات:97
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأول

تاريخ الإضافة: 12/5/2011 ميلادي - 8/6/1432 هجري

الزيارات: 11459

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

لا للأبحاث التطويرية!


إن هذا الكتاب يسلط الأضواء على العلاقة بين العلم والتنمية، ويقول: لا للبحث العلمي إذا كان مقصودًا به الأبحاث الأساسية (الاكتشافات والأبحاث التطبيقية) التطويرية (التطوير والاختراعات).

 

فهذه الأبحاث لا تفيد الدول النامية في هذه المرحلة، والأولى أن نركز جهودنا على العلم (الدراسات والاستشارات والأبحاث التطبيقية العادية)؛ أي نقل العلم والتقنية المطبقة حاليًّا في الدول المتقدمة للدول النامية.

 

كما أنه يبين أهمية الدراسات والأبحاث الإدارية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعقائدية، وأنها أهم وأولى من الدراسات والأبحاث في مجالات (العلوم والهندسة)؛ أي مجالات العلوم المادية، وهذا أمر يعني المطالبة بثورة علمية في مفاهيم سائدة في عقول كثير من الباحثين والمسؤولين؛ حيث يعتقدون أن العلم والبحث العلمي يقتصر على دراسات وأبحاث الطاقة والبترول والبناء والغذاء... إلخ.

 

ومما زاد الطين بلة: أن المتكلمين باسم العلم والبحث العلمي والمخططين له -غالبيتهم إن لم يكن جميعهم - من المتخصصين في العلوم المادية، وليسوا متخصصين في إدارة العلم والتقنية، والفرق كبير بين التخصصين وعمومًا العلاقة بين العلم والتنمية قضية أساسية، إن لم نفهمها ونضع النقاط على الحروف فيها فسنستمر في إطالة الأوضاع التعيسة للعلم والبحث العلمي في أغلب دولنا.

 

وبالتأكيد أن التقدم العلمي المادي لا يعطي ثمرات على الواقع إذا كان رصيدنا من العلم الفكري (الإسلام) ضعيفًا أو كان رصيدنا من الإخلاص والعمل متواضعًا وهذا الكتاب يرسم خطة لتطوير العلوم المفيدة ولمن يريد من أهل الإخلاص الاستفادة منها.

 

وعلينا ألا نستعجل قطف الثمار قبل أوانها، وتأكدوا أن الثمار ستكون -إن شاء الله- كثيرة وكبيرة، تستحق أن تصرف عليها عشرات البلايين من الدنانير، فلا تنمية بلا تخطيط، ولا تخطيط بلا دراسات علمية كثيرة، ولا دراسات علمية بلا معاهد علمية كبيرة وقوية ومستقلة وفعالة، وهي معادلة النجاح في عالم العلم والتقنية والتنمية... ألا هل بلغنا؛ اللهم فاشهد.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- في الصميم
أمنية محمد السيد - مصر 23/11/2011 12:11 PM

سبحان الله :مغزى هذه الدراسة الذي يقول لا للبحث العلمي بصورته الحالية وأهلاً به في مجال التطبيق ، يدلل على أننا كدول نامية نحتاج العمل بنتاج العلم المتاح أصلاً مما يخدم واقعنا ويوافق مبادئنا ثم نقوم بتطويره لما نتقنه ، هذاالمعنى أحاول التوازن معه في بيئتي العلمية البحثية لأكثر من ست سنوات والله المستعان، فليت قومنا يقرؤون !جزاكم الله كل خير والحمدلله رب العالمين ،،

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة