• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الدعوة وطلب العلم


علامة باركود

العلمانية الحديثة شجرة خبيثة (WORD)

د. محمد أحمد عبدالغني

عدد الصفحات:76
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 4/6/2015 ميلادي - 16/8/1436 هجري

الزيارات: 7806

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

اسم الكتاب: العلمانية الحديثة شجرة خبيثة.

المؤلف: د. محمد أحمد عبدالغني.

سنة النشر: 1436 هـ - 2015 م.

عدد الصفحات: 76.

 

العلمانية الحديثة شجرة خبيثة

إن من أحق المباحث بالتسطير تبيان وجه الحق فيما تتعاوره الأفهام وتتعرض له الأذهان من الجهل والأوهام في ضوء علم الشريعة، ولله در ابن قيم الجوزية إذ يقول: "إن محنة الإسلام والقرآن من جهل الصديق وبغي ذي الطغيان". وإن أخطر ما يمكن أن يصيب أمة من الأمم، هو أن تفقد هويتها الحضارية. فالهوية الحضارية هي أثمن ما يمتلكه أي مجتمع من المجتمعات.

 

ولقد شاعت في دنيا المسلمين اليوم فلسفات خدعت الكثيرين منا ببريقها، وانتشرت شعاراتٌ ومصطلحاتٌ أسرت عقول البعض واستحوذت على الأفكار. ومن أشأم تلك الأفكار ما يسمى بالعلمانية. التي تبث سمومها في عقول وقلوب أبناء هذه الأمة وهي تعزل الدين عن الدولة وتتنكر للحدود الشرعية، وللعبادات، والمعاملات الدينية، بل تفصل الدين عن الحياة. لذا؛ فإني سأميط اللثام في هذا البحث المتواضع في حجمه، عن وجه هذه النحلة الضالة، نتعرف على العلمانية وعلى أساليبها وطرقها في محاربة الأمة ومحاولتها تفويض دعائم الإسلام، ولهذا قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إنما تنقض عُرى الإسلام عروة عروةً إذا نشأ في الإسلام من لم يعرف الجاهلية . ولهذا كان لا بد من دراسة أساليب الفئة العلمانية الحديثة في تغريب الأمة كلها لنبتعد عن هذا الشر وهذا الوباء الذي ينذر كارثةً عظيمةً على الأمة المحمدية.

 

من هنا كانت هذه الرسالة الموجزة عن (العلمانية الحديثة شجرةٌ خبيثةٌ)، لعلها تُؤتي ثمارها في تبصير المسلمين بحقيقة هذه الدعوة الكفرية، ومصادرها، وخطرها على ديننا، وآثارها المميتة، حتى نسارع في التحصن منها، ومقاومتها، وفضح دعاتها، والقضاء عليها - بإذن الله - حتى نعود إلى ديننا، وتعود لنا العزة كما كانت، ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة