• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

الدهرية في ضوء القرآن (PDF)

فارس بن حمد الحربي

عدد الصفحات:10
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 25/1/2022 ميلادي - 21/6/1443 هجري

الزيارات: 7543

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

شرف العلم بشرف المعلوم والعلم بالله سبحانه وتعالى أهم ما يعنى به العاقل ومن هنا جاء البحث في بيان حال الجاحدين لوجود الخالق عز وجل وهم الدهرية وهم من قالو بعبثية الوجود وإنكار الخالق واستحالت البعث وهم وإن كانوا قلة على مدار التاريخ فقد انتشرت فريتهم في هذا الزمان حتى قيل أن قرابة النصف من سكان أوروبا من الملاحدة ولكثرة وسائل التواصل في هذا الزمان انتشرت شبهاتهم بين العامة وعظمت البلية إذ الإيمان بوجود الله عز وجل أصل من أصول الدين ولا بد في من اليقين فإفراد الله بالعبادة و الأسماء و الصفات لا يقوم بدون اليقين بوجود الخالقلا سبحانه ومع كون أدلة وجود الله يقينية بدهية فقد وجب بيان الباطل على طريقة القرآن العظيم فقد جادل إبراهيم عليه السلام النمروذ و موسى عليه السلام فرعون ومع تهافت الإلحاد إلا أن المشتغل بالرد عليهم حاز فضيلة دفع الشبهات المضلة وأشتغل بعبودية التفكر في مخلوقات الله التي يغفل عنها كثير الناس و الناس بين كلاليب الشهوات و الشبهات والصبر للأولى و العلم للثانية والشبهات تتفاوت لتفاوت الناس بالعلم فكان الواجب على من حاز ميراث النبوة النقض و الرد على الشبهات وبيان ضعفها ولاشك أن الشبهات أشد خطرا من الشهوات فكان هذا البحث في بيان علو و سمو الأدلة القرآنية العقلية في إثبات وجود رب البرية وكل ما أتسع الخلاف قلت شواطئ الاستدلال فلا بد من بيان البينونة الكبرى بين الإلحاد و العقل والهداية إما دلالة و إرشاد أو توفيق و إلهام والأولى لمن تفقه في الدين و الثانية لرب العالمين وقد يعلم المرء الصواب ويخالفه لهوى أو لغيره فكان طلب الهداية من الله أعظم حصن للعاقل من الضلال قال إبراهيم عليه السلام ) } وَإِذْ قَالَ إِبْ راهِيمُ رَ بِ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا ....) فكل طاعة يعملها الإنسان محض فضل ومنة من الله تعالى والمحروم من حرم رضا الله





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة