• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

لا تيأس من رحمة الله (بطاقة دعوية)

د. منال محمد أبو العزائم


تاريخ الإضافة: 22/1/2025 ميلادي - 22/7/1446 هجري

الزيارات: 2086

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

 

  اصبِر على أقدار الله، ولا تتسخَّط عليها، ومهما مرَّت بك الأزماتٌ، فلا تفقِد الأملَ أو تَقنَط من رحمة الله، فلا يَقنَط من رحمة الله إلا القوم الكافرون، وكم مِن مصاعبَ مرَّت بنا ومصائبَ وقَعت علينا، وذهَب أثرُها مع الوقت والصبر، وإن انقلبَت حياتُك، أو انقلَب عليك الناسُ، أو فقَدتَ مالَك وعملَك، أو مات أحبابُك، واسودَّت الدنيا في عينَيْك، فتذكَّر أن لك ربًّا رحيمًا لا يَنساك، ولا ينشغِل عنك بغيرك، فالْجَأْ إليه والْهَج بدعائه في منتصف الليل، واصبِر لِحُكمه، وانتظِر الفرَجَ منه؛ فإن طال الوقتُ أو قصُر، فإن حياتك ستستقرُّ من جديد، وترجِع بشكلٍ تتعوَّد عليه وتتأقْلَم معه، واحْمَده تعالى أنه ربُّك الذي لا تُغلَق أبوابُه دونَك إن أغلَقها البشرُ، ولا يُدبِر عنك ما دمتَ مُخبتًا، ولا يَغضَب من كثرةِ سؤالك وإلحاحِك، ولا يَمقَتُك إن ذهَب جاهُك ومالُك كما يُدبِر عنك الناس، وإن فرَّج كُربتك فلا تَنْسَه أو تتوقَّف عن دعائه ورجائه؛ فهو سندُك ووكيلُك وجَبْرُك في هذه الحياة.

لا تيأس من رحمة الله

اصبِر على أقدار الله، ولا تتسخَّط عليها، ومهما مرَّت بك الأزماتٌ، فلا تفقِد الأملَ أو تَقنَط من رحمة الله، فلا يَقنَط من رحمة الله إلا القوم الكافرون، وكم مِن مصاعبَ مرَّت بنا ومصائبَ وقَعت علينا، وذهَب أثرُها مع الوقت والصبر، وإن انقلبَت حياتُك، أو انقلَب عليك الناسُ، أو فقَدتَ مالَك وعملَك، أو مات أحبابُك، واسودَّت الدنيا في عينَيْك، فتذكَّر أن لك ربًّا رحيمًا لا يَنساك، ولا ينشغِل عنك بغيرك، فالْجَأْ إليه والْهَج بدعائه في منتصف الليل، واصبِر لِحُكمه، وانتظِر الفرَجَ منه؛ فإن طال الوقتُ أو قصُر، فإن حياتك ستستقرُّ من جديد، وترجِع بشكلٍ تتعوَّد عليه وتتأقْلَم معه، واحْمَده تعالى أنه ربُّك الذي لا تُغلَق أبوابُه دونَك إن أغلَقها البشرُ، ولا يُدبِر عنك ما دمتَ مُخبتًا، ولا يَغضَب من كثرةِ سؤالك وإلحاحِك، ولا يَمقَتُك إن ذهَب جاهُك ومالُك كما يُدبِر عنك الناس، وإن فرَّج كُربتك فلا تَنْسَه أو تتوقَّف عن دعائه ورجائه؛ فهو سندُك ووكيلُك وجَبْرُك في هذه الحياة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة