• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

التغلب على الحزن (بطاقة دعوية)

د. منال محمد أبو العزائم


تاريخ الإضافة: 4/2/2025 ميلادي - 5/8/1446 هجري

الزيارات: 2028

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التغلب على الحزن (بطاقة دعوية)

 

إِنْ حزِنتَ على شيءٍ، فانفرِدْ بنفسك لبعض الوقت؛ لتُعطيَها الفرصة كي تستعيد صحتَها وتوازنها، واترُك دمعَك يسيل، وألمَك يخرج، ولا تحبِسْه، وسبِّح الله واستغفره، واشكُ له حزنك، وادعُه أن يُذهبَه عنك، واستمع لشيءٍ من القرآن، واخلُد للراحة والاسترخاء، واستحضِرْ أن العالَمَ واسع وكبيرٌ، وبه ملايين من البشر، وأكثرهم يعانُون مثلك بشكل أو بآخر؛ فمنهم المريضُ والمتألم، والفقير والمُتغرب، واليتيم والمحروم، والمُبتلى بشتى الطرق، ثم تذكَّر أجرَ الصابرين وتمسَّك به، واحمَدِ الله عليه؛ فهناك الكافرُ المُبتلى الذي لا يملِك إلا الصبر على بلائه، ومع ذلك ليس له أجرٌ، بل مصيره إلى النار رغم كل ما عاناه؛ فامسَحْ دمعَك، وترفَّق بنفسك، وواسِها، ولا تجعَلِ الحزنَ يتغلَّب عليك، وانظر إلى السماء لترى رحمة الله التي وسِعت كلَّ شيءٍ، وتذكَّر أن كلَّ شيءٍ فانٍ، وأن مصيرَنا جميعًا إلى الموت، وما من مصيبة إلا وينقص ألمُها وحزنها مع الوقت، ثم اسألِ اللهَ الفَرَجَ والرِّضا والصَّبر.

 

إِنْ حزِنتَ على شيءٍ، فانفرِدْ بنفسك لبعض الوقت؛ لتُعطيَها الفرصة كي تستعيد صحتَها وتوازنها، واترُك دمعَك يسيل، وألمَك يخرج، ولا تحبِسْه، وسبِّح الله واستغفره، واشكُ له حزنك، وادعُه أن يُذهبَه عنك، واستمع لشيءٍ من القرآن، واخلُد للراحة والاسترخاء، واستحضِرْ أن العالَمَ واسع وكبيرٌ، وبه ملايين من البشر، وأكثرهم يعانُون مثلك بشكل أو بآخر؛ فمنهم المريضُ والمتألم، والفقير والمُتغرب، واليتيم والمحروم، والمُبتلى بشتى الطرق، ثم تذكَّر أجرَ الصابرين وتمسَّك به، واحمَدِ الله عليه؛ فهناك الكافرُ المُبتلى الذي لا يملِك إلا الصبر على بلائه، ومع ذلك ليس له أجرٌ، بل مصيره إلى النار رغم كل ما عاناه؛ فامسَحْ دمعَك، وترفَّق بنفسك، وواسِها، ولا تجعَلِ الحزنَ يتغلَّب عليك، وانظر إلى السماء لترى رحمة الله التي وسِعت كلَّ شيءٍ، وتذكَّر أن كلَّ شيءٍ فانٍ، وأن مصيرَنا جميعًا إلى الموت، وما من مصيبة إلا وينقص ألمُها وحزنها مع الوقت، ثم اسألِ اللهَ الفَرَجَ والرِّضا والصَّبر.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة