• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

فتنة الجمال (بطاقة دعوية)

د. منال محمد أبو العزائم


تاريخ الإضافة: 16/4/2025 ميلادي - 17/10/1446 هجري

الزيارات: 2184

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حذارِ من فتنة الجمال؛ فإنها مِن أشد الفتن في هذا العصر، فقد أَلْهَت الناس عن طريق الله، وجرَّتهم إلى المعاصي والفجور، وقد افْتُتِنَ به الكثيرُ من النساء، وصار الجمالُ شغلَهنَّ الشاغل، الذي يُضيِّعْنَ فيه الأوقات الثمينة، ويُهدِرْنَ الأموال الطائلة في أدوات المكيات وعمليات التجميل، وبعضُهنَّ تكبَّرنَ واغتَرَرْنَ بالشهرة به، وصِرنَ مصدر فتنة للرجال والنساء معًا، وتحوَّلنَ من عبادة الله إلى عبادة الجمال، فخَلعنَ الحجاب ووقَعن في السفور والفاحشة، وتغيير خلْق الله، أو تسبَّبْنَ في إثارة الغرائز والشهوات، ونشْر الزنا والفاحشة بين الناس، وتعرَّض الكثير منهنَّ لمضايقات وصلت إلى حدِّ الاغتصاب والخطف والقتل، فعليكِ بالتستُّر أيُّتها المسلمة الفاضلة؛ لتنالي رضوان الله وثوابه، وأَخْفِي جمالك لزوجك؛ حتى لا يصيرَ فتنةً لك ولغيرك، وتنشري به الجرائم والمعاصي في المجتمع، ويَجُرَّ عليك المشاكل والأذى في الدنيا والآخرة.

 

حذارِ من فتنة الجمال؛ فإنها مِن أشد الفتن في هذا العصر، فقد أَلْهَت الناس عن طريق الله، وجرَّتهم إلى المعاصي والفجور، وقد افْتُتِنَ به الكثيرُ من النساء، وصار الجمالُ شغلَهنَّ الشاغل، الذي يُضيِّعْنَ فيه الأوقات الثمينة، ويُهدِرْنَ الأموال الطائلة في أدوات المكيات وعمليات التجميل، وبعضُهنَّ تكبَّرنَ واغتَرَرْنَ بالشهرة به، وصِرنَ مصدر فتنة للرجال والنساء معًا، وتحوَّلنَ من عبادة الله إلى عبادة الجمال، فخَلعنَ الحجاب ووقَعن في السفور والفاحشة، وتغيير خلْق الله، أو تسبَّبْنَ في إثارة الغرائز والشهوات، ونشْر الزنا والفاحشة بين الناس، وتعرَّض الكثير منهنَّ لمضايقات وصلت إلى حدِّ الاغتصاب والخطف والقتل، فعليكِ بالتستُّر أيُّتها المسلمة الفاضلة؛ لتنالي رضوان الله وثوابه، وأَخْفِي جمالك لزوجك؛ حتى لا يصيرَ فتنةً لك ولغيرك، وتنشري به الجرائم والمعاصي في المجتمع، ويَجُرَّ عليك المشاكل والأذى في الدنيا والآخرة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة