• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

وقفات تفسيرية مع سورة الصافات

لطيفة بنت عبداللطيف


تاريخ الإضافة: 24/1/2026 ميلادي - 5/8/1447 هجري

الزيارات: 1930

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

سورة الصافات: وقفات تفسيرية

 

سورة الصافات: وقفات تفسيرية ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 40]؛ يقول تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾، فإنهم غير ذائقي العذاب الأليم؛ لأنهم أخلصوا الله الأعمال، فأخلَصهم، واختصهم برحمته، وجاد عليهم بلطفه. ﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84]: إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيم من الشرك والشُّبَه، والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به، وإذا كان قلب العبد سليمًا، سلِم من كلِّ شرٍّ، وحصل له كلُّ خير، ومن سلامته أنه سليم مِن غِش الخلق وحسدِهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في الله، وبدأ بأبيه وقومه. ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125) اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 123 - 126]. يمدَح تعالى عبده ورسوله إلياس عليه الصلاة والسلام، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى الله، وأنه أمر قومه بالتقوى وعبادة الله وحده، ونهاهم عن عبادتهم صنمًا لهم يقال له "بعل"، وترْكهم عبادة الله، الذي خلق الخلق، وأحسَن خلقهم، وربَّاهم فأحسَن تربيتهم، وأدرَّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة، وأنكم كيف ترَكتم عبادة مَن هذا شأنه، إلى عبادة صنم لا يضر ولا ينفع، ولا يخلق، ولا يرزق، بل لا يأكل ولا يتكلم؟ "وهل هذا إلا من أعظم الضلال والسَّفه والغي؟". ﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 182]: وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: الألف واللام للاستغراق، فجميع أنواع الحمد من الصفات الكاملة العظيمة، والأفعال التي ربَّي بها العالمين، وأدرَّ عليهم فيها النعم، وصرف عنهم بها النِّقم، ودبَّرهم تعالى في حركاتهم وسكونهم، وفي جميع أحوالهم، كلها لله تعالى، فهو المقدس عن النقص المحمود بكل كمال، المحبوب المعظَّم، ورُسله سالمون مسلَّم عليهم، ومَن اتَّبعهم في ذلك له السلامة في الدنيا والآخرة. تفسير السعدي رحمه الله.

 

﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾ [الصافات: 40]؛ يقول تعالى: ﴿إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ﴾، فإنهم غير ذائقي العذاب الأليم؛ لأنهم أخلصوا الله الأعمال، فأخلَصهم، واختصهم برحمته، وجاد عليهم بلطفه.

 

﴿إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ [الصافات: 84]: إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيم من الشرك والشُّبَه، والشهوات المانعة من تصور الحق، والعمل به، وإذا كان قلب العبد سليمًا، سلِم من كلِّ شرٍّ، وحصل له كلُّ خير، ومن سلامته أنه سليم مِن غِش الخلق وحسدِهم، وغير ذلك من مساوئ الأخلاق، ولهذا نصح الخلق في الله، وبدأ بأبيه وقومه.

 

﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ * أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ * اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات: 123 - 126].

 

يمدَح تعالى عبده ورسوله إلياس عليه الصلاة والسلام، بالنبوة والرسالة، والدعوة إلى الله، وأنه أمر قومه بالتقوى وعبادة الله وحده، ونهاهم عن عبادتهم صنمًا لهم يقال له "بعل"، وترْكهم عبادة الله، الذي خلق الخلق، وأحسَن خلقهم، وربَّاهم فأحسَن تربيتهم، وأدرَّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة، وأنكم كيف ترَكتم عبادة مَن هذا شأنه، إلى عبادة صنم لا يضر ولا ينفع، ولا يخلق، ولا يرزق، بل لا يأكل ولا يتكلم؟ "وهل هذا إلا من أعظم الضلال والسَّفه والغي؟".

 

﴿وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الصافات: 182]:

وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ: الألف واللام للاستغراق، فجميع أنواع الحمد من الصفات الكاملة العظيمة، والأفعال التي ربَّي بها العالمين، وأدرَّ عليهم فيها النعم، وصرف عنهم بها النِّقم، ودبَّرهم تعالى في حركاتهم وسكونهم، وفي جميع أحوالهم، كلها لله تعالى، فهو المقدس عن النقص المحمود بكل كمال، المحبوب المعظَّم، ورُسله سالمون مسلَّم عليهم، ومَن اتَّبعهم في ذلك له السلامة في الدنيا والآخرة.

تفسير السعدي رحمه الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة