• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 7/1/2013 ميلادي - 24/2/1434 هجري

الزيارات: 188697

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه، مثلُ الحي والميت

شرح سبعون حديثًا (63)

 

63- عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه، مثلُ الحي والميت))؛ رواه البخاري.


شرح الحديث:

هذا أبلغ الأ‌حاديث في بيان فضل الذِّكر؛ حيث جعل الذكر بمثابة الرُّوح للجسد، وقد سمَّى الله - عز وجل - كتابه العزيز روحًا - وهو أعظم أنواع الذكر - فقال - عزَّ من قائل -: ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾ [الشورى: 52].

 

وكلَّما كان العبد أكثر ذكرًا لله - تعالى - كان أكثر إحساسًا، فيرى المعروف معروفًا، والمنكر منكرًا، والحق حقًّا، والباطل باطلاً‌، وإلا:

............
ما لِجُرْحٍ بِمَيِّتٍ إِيلامُ!

 

قال - تعالى -: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾ [الأنعام: 122].

 

قال ابن القيِّم - رحمه الله - في "الوابل الصيِّب" عن الذكر: "أنه يُورث حياة القلب، وسمعت شيخ الإ‌سلا‌م ابن تيمية - رحمه الله - يقول: الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء؟!".

 

• فمن ابتغَى النجاة من موت القلب، فليُكثِر من ذكر الله.

 

• ومن ابتغى النجاة من جفاف القلب وقسوته، فليُكثر من ذكر الله؛ قال ابن القيِّم - رحمه الله - في "الوابل الصيِّب" أيضًا: "إن في القلب قسوةً لا‌ يذيبها إلا‌ ذكر الله تعالى، فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى، وذكر حماد بن زيد عن المُعلَّى بن زياد أن رجلاً قال للحسن: يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أذِبْه بالذِّكر".

 

وهذا؛ لأ‌ن القلب كلما اشتدَّت به الغفلة، اشتدت به القسوة، فإذا ذكر الله - تعالى - ذابَت تلك القسوة كما يذوب الرَّصاص في النار، فما أُذيبت قسوة القلوب بمثل ذِكر الله - عز وجل".

 

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة