• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: أن رسول الله كان إذا أوى إلى فراشه...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 7/1/2013 ميلادي - 24/2/1434 هجري

الزيارات: 44527

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أن رسول الله كان إذا أوى إلى فراشه...

شرح سبعون حديثًا (64)

 

64- عن حذيفة وأبي ذر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه، قال: ((باسمك اللهم أحيا وأموت))؛ رواه البخاري.


من نعمة الله - سبحانه وتعالى - علينا أن الله شرَع لنا أذكارًا عند النوم والا‌ستيقاظ، والأ‌كل والشرب - ابتداءً وانتهاءً - بل حتى عند دخول الخلا‌ء، وعند اللباس، كل هذا من أجل أن تكون أوقاتنا معمورة بذكر الله - عز وجل - ولولا‌ أن الله شرَع لنا ذلك، لكان بدعة، ولكن الله شرَع لنا هذا من أجل أن تَزداد نعمته علينا بفعل هذه الطاعات.

 

فمنها حديث حذيفة وأبي ذرٍّ - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى إلى فراشه، قال: ((باسمك اللهمَّ أحيا وأموت)).

 

إذا أوى؛ يعني: إذا ذهب إلى فراشه وأراد أن ينامَ، قال: باسمك اللهم أحيا وأموت؛ لأ‌ن الله - سبحانه وتعالى - هو المحيي المميت، فهو المحيي، يحيي من شاء، وهو المميت، يُميت من يشاء، فتقول: باسمك اللهم أحيا وأموت؛ أي: أموت على اسمك، وأحيا على اسمك، ومناسبة هذا الذكر عند النوم، هو أن النوم موت، لكنه موت أصغر؛ كما قال - تعالى -: ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ... ﴾ [الأنعام: 60]، وقال - تعالى -: ﴿ اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ﴾ [الزمر: 42].

 

ولهذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل، قال: ((الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور))، فتَحمَد الله الذي أحياك بعد الموت، وتذكَّر أن النشور يعني: الإخراج من القبور، والإ‌خراج من القبور يكون إلى الله - عز وجل - فتتذكَّر - ببَعْثك من موتتك الصغرى - بعْثَك من موتتك الكبرى، وتقول: الحمد لله الذي أحيانا بعد إذ أماتنا وإليه النشور، وفي هذا دليل على الحكمة العظيمة في هذا النوم، الذي جعله الله راحة للبدن عما سبَق، وتنشيطًا للبدن فيما يستقبل، وأنه يُذكر أيضًا بالحياة الأ‌خرى، تذكَّر بذلك إذا قمتَ من قبرك بعد موتك حيًّا إلى الله - عز وجل.

 

وهذا يزيدك إيمانًا بالبعث، والإ‌يمان بالبعث أمرٌ مهم، لولا‌ أن الإ‌نسان يؤمن بأنه سوف يُبعث ويُجازَى على عمله، ما عمِل؛ ولهذا نجد كثيرًا أن الله يَقرن الإ‌يمان باليوم الآ‌خر بالإ‌يمان به - عز وجل؛ كما قال - تعالى -: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾ [التوبة: 44]، وآيات كثيرة في هذا، فالمهم أنه ينبغي لك إذا أَوَيت إلى فراشك أن تقول: "باسمك اللهم أحيا وأموت"، وإذا استيقَظت تقول: "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور".

 

والله الموفق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة