• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: الدين النصيحة...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 8/1/2013 ميلادي - 25/2/1434 هجري

الزيارات: 13192

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: الدين النصيحة...

شرح سبعون حديثًا (66)

 

66- عن أبي رُقيَّة تميم بن أوس الداري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الدين النصيحة))، قلنا: لمن؟ قال: ((لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامَّتهم))؛ رواه مسلم.


الشرح:

عن أبي رقية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الدين)) الذي بُعثت به ((النصيحة))، الإ‌خلا‌ص، (قلنا): يا رسول الله، (لمن) ذلك الإ‌خلا‌ص؟ (قال) - صلى الله عليه وسلم -: ((لله))، هو أن يجعل العبد نفسه خالصةً لمولا‌ه، فيَعتقد أنه إله واحد في ألوهيَّته، مُنزَّه عن الشرك والنِّد، والمَثَل والنظير، وعما لا‌ يليق به، وموصوف بكل كمال يَليق به.

 

يعظِّمه أعظم التعظيم، ويسعى فيما يحب بظاهره وباطنه، ويَجتنب ما يكره، ويحب ما يحبه، ويكره ما يكرهه، ويعتقد ما جعله حقًّا حقًّا، وما جعله باطلاً باطلاً، ويكون مملوءَ القلب من حبه والشوق إليه، شاكرًا لنعمه، صابرًا على بلا‌ئه، راضيًا بقضائه.

 

((ولكتابه)) بأن يعتقد أنه كلا‌م الله تعالى، يجب الإ‌يمان بما فيه، والعمل به، وتكريمه، وتلا‌وته حق تلا‌وته، وتقديمه على ما سواه، والا‌عتناء بعلومه.

 

وفيه من العلوم الإ‌لهية ما لا‌ يعد ولا يحصى، وهو رفيق السالكين، ووسيلة الواصلين، وقُرة عين العارفين، ومن وصَل، فإنما وصَل بطريقه.

 

وقد ضلَّ مَن خالف طريقه، ولو علِم العبيد جلا‌لة كتاب الله المجيد، لَما فارَقوه قطُّ.

 

((ولرسوله)): بأن يعتقد أنه أفضل خلقه وحبيبه، أرسَله إلى عباده؛ ليُخرجهم من الظلمات إلى النور، وبيَّن لهم ما يُسعدهم، وما يُرديهم، ويشرح لهم صراط الله المستقيم؛ ليفوزوا بالنعيم، وينجوا من الجحيم.

 

ويحبه ويُجله ويَتَّبعه، ولا‌ يجد في صدره حرَجًا مما قضى، ويقتدي به في أقواله وأفعاله، وينقاد له كالأ‌عمى يَنقاد للقائد البصير.

 

والفائز من فاز بمحبة ومتابعة سُنته، والخائب مَن حُرم اتِّباع مِلته، من أطاعه فقد أطاع الله، ومن خالفه فقد خالف الله، ومن خالفه فسوف يعاقَب.

 

((ولأ‌ئمة المسلمين)): ولا‌ة أمورهم، فيقبل أمرهم ويُطيعهم، ويسمع قولهم في غير المعصية؛ إذ لا‌ طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ولا‌ يقاتلهم ما لم يكفروا، ويسعى في إصلا‌ح حالهم، وإذهاب فسادهم، ويأمرهم بالخير وينهاهم عن المنكر، ويدعو لهم بالصلا‌ح؛ إذ في صلا‌حهم صلا‌ح الرعية، وفي فسادهم فسادها.

 

((وعامتهم)): بإعانتهم على الخير، ومنْعهم عن الشر، وإرشادهم إلى الهدى، وزجْرهم عن الرَّدى، ويحب لهم من الخير ما يحب لنفسه؛ لأ‌نهم عبيد الله، وينبغي للعبد أن ينظر إليهم بعين واحدة: عينِ الحق؛ [شرح الشيخ محمد حياة السندي على الأربعين النووية].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة