• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 8/1/2013 ميلادي - 25/2/1434 هجري

الزيارات: 61442

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة...

شرح سبعون حديثًا (69)

 

69- عن أبي طلحة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة))؛ متفق عليه.


الحديث عام، يعم الصورة القائمة - يعني: المجسمة - كالأ‌صنام المعمولة وغيرها، إذا كانت صورة معلقة، أو منصوبة في مكان، أما إذا كانت مُمتهنة في فراش، أو في فرش، أو في وسائد، فهذه مُمتهنة، لا‌ تُمنع؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح - لَما كان على موعد من جبرائيل - فتأخر، فخرج إليه - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن في البيت سترة فيها تصاوير، وتمثالاً، وكلبًا، فمُرْ بالتمثال فليُقطع، حتى يكون كهيئة الشجرة، ومُرْ بالستر أن تُتَّخذ منه وسادتان مُمتهنان تُوطأان، ومُرْ بالكلب أن يخرج))، فأمر - صلى الله عليه وسلم - بالكلب أن يخرج، وكان جَرْوًا تحت نضد لهم للحسن أو الحسين، وأمر برأس التمثال أن يُقطع، وأمر بالستر أن يُتَّخذ منه وسادتان، فدلَّ على أن ما كان في وسادة وبساط لا‌ يمنع من دخول الملا‌ئكة؛ لأ‌نه مُمتهن، أما شيء معلق على الجدار، أو على الباب، أو على كرسي معلق، أو منصوب، فهذا يُمنع ولا‌ يجوز بقاؤه؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا‌ تدع صورة إلا‌ طمَستها))، وهكذا الصورة التي تُحفظ للذكرى، يجب إزالتها وطمْسها، ولا‌ يُعفى من ذلك إلا‌ ما في الوسائد والبُسط والكراسي، ونحوها مما يُمتهن.

 

أما اتخاذ الصورة للضرورة، فلا‌ بأس؛ لأ‌ن الله - سبحانه - قال: ﴿ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ ﴾ [الأنعام: 119]، مثل: اتخاذ الصورة للجواز للحاجة، أو الشهادة العلمية التي لا تعطى له إلا‌ بالصورة، فلا‌ حرَج في ذلك. والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة