• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 17/2/2013 ميلادي - 6/4/1434 هجري

الزيارات: 319207

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: البيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرَّقا ...

شرح مئة حديث (95)


 

٩٥ - عن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((البيِّعانِ بالخيار ما لم يتفرَّقا، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما))؛ متفق عليه.


((ﺍﻟﺒﻴﻌﺎﻥ)): ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ، ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺘﻐﻠﻴﺐ؛ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﻤﺮﺍﻥ ﻟﻠﺸﻤﺲ ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ، ﻭﺍﻟﻌﻤﺮﺍﻥ لأﺑﻲ ﺑﻜﺮ ﻭﻋﻤﺮ.


ﻭﻗﻮﻟﻪ: ((ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ))؛ ﺃﻱ: ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ.


((ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ))؛ ﺃﻱ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ.


ﻭﻣﺜﺎﻟﻪ: ﺭﺟﻞ ﺑﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺑﻌﺸﺮﺓ ﺁلاﻑ، ﻓﻤﺎ ﺩﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ ﻓﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ ﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻓﺴﺦ ﺍﻟﺒﻴﻊ، ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻓﺴﺦ ﺍﻟﺒﻴﻊ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻧﻌﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻭﺗﻮﺳﻴﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ؛ لأﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﻋﻨﺪ ﻏﻴﺮﻩ ﺻﺎﺭﺕ ﻏﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻭﺳﻴﻠﺔ، ﻓﺈﺫﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﻟﻪ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﺗﺰﻭﻝ رغبته عنها؛ لأﻧﻪ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ، ﻓﺠﻌﻞ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻟﻪ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ لأﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﺘﺮﻭﻯ ﻭﻳﺘﺰﻭﺩ ﺑﺎﻟﺘﺄﻧﻲ ﻭﺍﻟﻨﻈﺮ، ﻓﻤﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﺮﺟﻼﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ ﻓﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺨﻴﺎﺭ، ﻭﺇﻥ ﻃﺎﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ؛ ﻟﻌﻤﻮﻡ ﻗﻮﻟﻪ: ((ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ)).


ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﺮ، ﺃﻭ ﻳﺨﻴﺮ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ الآﺧﺮ؛ أﻱ: ﺃﻭ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻟﻶ‌ﺧﺮ: ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻚ ﻭﺣﺪﻙ؛ ﻓﺤﻴﻨﺌﺬ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ لا ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻪ، ﺃﻭ ﻳﻘﻮلا ﺟﻤﻴﻌًﺎ: لا ﺧﻴﺎﺭ ﺑﻴﻨﻨﺎ؛ ﻓﺎﻟﺼﻮﺭ أﺭﺑﻊ:

١ - ﺇﻣﺎ ﺃﻥ يكون ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻬﻤﺎ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺷﺮﻁ.


٢ - ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﺎﻳﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺃلا ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﻠﺰﻡ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺍﻟﻌﻘﺪ ولا ﺧﻴﺎﺭ لأﺣﺪ.


٣ - ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﺎﻳﻌﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻠﺒﺎﺋﻊ ﻭﺣﺪﻩ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ، ﻭﻫﻨﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻠﺒﺎﺋﻊ، ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ لا ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻪ.


٤ - ﻭﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﺎﻳﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻱ، ﻭﺍﻟﺒﺎﺋﻊ لا ﺧﻴﺎﺭ ﻟﻪ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻟﻠﻤﺸﺘﺮﻱ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻠﺒﺎﺋﻊ ﺧﻴﺎﺭ؛ ﻭﺫﻟﻚ لأﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺣﻖ ﻟﻠﺒﺎﺋﻊ ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ، ﻓﺈﺫﺍ رضيا ﺑﺈﺳﻘﺎﻃﻪ، ﺃﻭ رضي ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﺩﻭﻥ الآﺧﺮ، ﻓﺎﻟﺤﻖ ﻟﻬﻤﺎ لا ﻳﻌﺪﻭﻫﻤﺎ، ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ -  ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ  -: ((ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻭﻃﻬﻢ، ﺇلا ﺷﺮﻃًﺎ ﺃﺣﻞ ﺣﺮﺍﻣًﺎ ﺃﻭ ﺣﺮﻡ ﺣﻼلاً)).


ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ -: ((ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻔﺮﻗﺎ)) ﻟﻢ ﻳﺒﻴﻦ ﺍﻟﺘﻔﺮﻕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻔﺮﻕ ﺑﺎﻟﺒﺪﻥ، ﻓﺈﻥ ﺗﻔﺮﻗﺎ ﺑﻄﻞ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﻭﻟﺰﻡ ﺍﻟﺒﻴﻊ.


((ﻓﺈﻥ ﺻﺪﻗﺎ ﻭﺑﻴﻨﺎ ﺑﻮﺭﻙ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﻌﻬﻤﺎ))؛ ﺇﻥ ﺻﺪﻗﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺼﻔﺎﻥ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻏﻮﺑﺔ، ﻭﺑﻴﻨﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺼﻔﺎﻥ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻜﺮﻭﻫﺔ؛ ﻓﻤﺜﻼً ﻟﻮ ﺑﺎﻉ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ، ﻭﻗﺎﻝ: ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ "ﻣﻮﺩﻳﻠﻬﺎ" ﻛﺬﺍ، ﻭﻧﻈﻴﻔﺔ، ﻭﻳﻤﺪﺣﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ، ﻧﻘﻮﻝ: ﻫﺬﺍ ﻛﺬﺏ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ، ﻭﺇﺫﺍ ﺑﺎﻋﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻋﻴﺐ، ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺒﺮﻩ ﺑﺎﻟﻌﻴﺐ، ﻧﻘﻮﻝ: ﻫﺬﺍ ﻛﺘﻢ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ؛ ﻓﺎﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﺪﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﻏﻮﺑًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻜﺮﻭﻫًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ؛ ﻓﻜﺘﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ، ﻭﻭﺻﻔﻪ ﺍﻟﺴﻠﻌﺔ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺿﺪ ﺍﻟﺼﺪﻕ.


ﻭﻣﺜﺎﻝ ﺁﺧﺮ:

ﺑﺎﻉ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﺎﺓ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻣﺮﺽ ﻏﻴﺮ ﺑﻴﻦ، ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺘﻤﻪ، ﻧﻘﻮﻝ: ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﺒﻴﻦ، ﻭﺇﺫﺍ ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ؛ ﻓﻬﺬﺍ ﻗﺪ ﻛﺬﺏ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ؛ والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- Al_hadith
سعيد محمد عثمان حسين - الصومال 25/10/2017 07:45 PM

شكرا لكم

3- جميل
صلاح الغامدي - كندا 12/05/2017 07:25 AM

أول مرة أعرف "التغليب"
فجزاكم الله خيراً

2- جزاك الله ألف خير
معتز المرشدي - مكة المكرمة - السعودية 28/03/2016 07:44 PM

صراحة استفدت

1- جيد
دعاء داود - المغرب 09/01/2014 03:20 PM

موضوع جيد ومتكامل لقد نال إعجابي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة