• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر ...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 17/2/2013 ميلادي - 6/4/1434 هجري

الزيارات: 300994

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث:  إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر ...

شرح مئة حديث (83)


 

٨٣- عن جرير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فنظر إلى القمر ليلةً يعني البدر، فقال: ((إنكم سترون ربكم، كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا))، ﴿ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ﴾ [ق: 39].


• تضامون: التعب والمشقة، وقيل: نفي الازدحام؛ متفق عليه.


قوله: ((ﻟﺎ ﺗﻀﺎﻣﻮﻥ)): ﺑﻀﻢ ﺃﻭﻟﻪ ﻣﺨﻔﻔًﺎ؛ ﺃﻱ: ﻟﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻟﻜﻢ ﺿﻴﻢ ﺣﻴﻨﺌﺬ، ﻭﺭﻭﻱ ﺑﻔﺘﺢ ﺃﻭﻟﻪ ﻭﺍﻟﺘﺸﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻢ، ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﻧﻔﻲ ﺍﻟﺎﺯﺩﺣﺎﻡ.


وقوله: ((ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻟﺎ ﺗﻐﻠﺒﻮﺍ))؛ ﻓﻴﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﻊ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻴﺔ ﻟﻠﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺔ؛ ﻛﺎﻟﻨﻮﻡ، ﻭﺍﻟﺸﻐﻞ، ﻭﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻟﻪ.


وقوله: ((ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ)): ﻗﺒﻞ ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ: ﺻﻠﺎﺓ ﺍﻟﺼﺒﺢ، ﻭﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺑﻬﺎ: ﺻﻠﺎﺓ ﺍﻟﻌﺼﺮ.


ﻭﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺑﻄﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﻬﻠﺐ: ﻗﻮﻟﻪ ((ﻓﺈﻥ ﺍﺳﺘﻄﻌﺘﻢ ﺃﻟﺎ ﺗﻐﻠﺒﻮﺍ ﻋﻦ ﺻﻠﺎﺓ؛ ﺃﻱ: ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻭﺧﺺ ﻫﺬﻳﻦ ﺍﻟﻮﻗﺘﻴﻦ؛ ﻟﺎﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻠﺎﺋﻜﺔ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﻭﺭﻓﻌﻬﻢ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ؛ ﻟﺌﻠﺎ ﻳﻔﻮﺗﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.


وقوله: ((ﻓﺎﻓﻌﻠﻮﺍ))؛ ﺃﻱ: ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻐﻠﺒﺔ، ﻭﻫﻮ ﻛﻨﺎﻳﺔ ﻋﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺎﺳﺘﻌﺪﺍﺩ.


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﻲ: ﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﻗﺪ ﻳﺮﺟﻰ ﻧﻴﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻠﺎﺗﻴﻦ.


ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ: ﻭﻭﺟﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺫﻛﺮ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻠﺎﺗﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺮﺅﻳﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻠﺎﺓ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻄﺎﻋﺎﺕ، ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ ﻟﻬﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﺼﻠﺎﺗﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮ ﻣﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻠﺎﺋﻜﺔ ﻓﻴﻬﻤﺎ، ﻭﺭﻓﻊ ﺍﻟﺄﻋﻤﺎﻝ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ، ﻓﻬﻤﺎ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺼﻠﻮﺍﺕ، ﻓﻨﺎﺳﺐ ﺃﻥ ﻳﺠﺎﺯى ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺑﺄﻓﻀﻞ ﺍﻟﻌﻄﺎﻳﺎ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- جزاكم الله خیرا
عبدالحمید طه مقصود - العراق 28/02/2021 11:13 PM

بارك الله فيكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة