• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

تربية الأطفال في الغرب (بطاقة دعوية)

د. منال محمد أبو العزائم


تاريخ الإضافة: 22/10/2024 ميلادي - 18/4/1446 هجري

الزيارات: 2204

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تربية الأطفال في الغرب  لا تذهَب إلى بلاد الكفر إلا للدعوة أو لحاجةٍ ضرورية مُؤقَّتة؛ كطلب العلم، أو العلاج، أو التجارة ونحوها، ولا تُفرِّط في بلدك ودينك ببقائك هناك لجمْع المال وأعراض الدنيا، وإذا اضطُرِرتَ إليها، فاحرِص على حِفظ أولادك من فِسقها وشرورها، فتلك أكبرُ وأصعبُ مسؤولية ستُواجهها، وأبناؤك أمانةٌ عندك من الله؛ فلا تُهملهم وتُهمل تعليمَهم القرآنَ والدينَ والأدبَ، وكم من أطفالٍ ضاعوا هناك، ولا يعلمون من دينهم سوى الشهادة! وبعضهم فقَد هُويَّتَه وخرَج من ملة الإسلام، وتخلَّق بأخلاق عَبَدَةِ الشيطان، وهذا هو ما أراده الغربُ عندما فتَح أبوابَه للمسلمين، فإن استطعتَ أن تُنشِئَهم في بلدٍ مسلمٍ، فلا تتردَّد في الذهاب ولو على حساب دنياك ومالك؛ حتى لا تَفقِدَهم ويَضيعوا بين فِتن الغرب وزَحمة الكفر والفساد، وأَحسِن تربيتهم؛ ليكونوا سندًا لك في كِبَرك ومرضك وضَعفك، وعملًا صالحًا يبقى لك بعد موتك.

 

تربية الأطفال في الغرب

لا تذهَب إلى بلاد الكفر إلا للدعوة أو لحاجةٍ ضرورية مُؤقَّتة؛ كطلب العلم، أو العلاج، أو التجارة ونحوها، ولا تُفرِّط في بلدك ودينك ببقائك هناك لجمْع المال وأعراض الدنيا، وإذا اضطُرِرتَ إليها، فاحرِص على حِفظ أولادك من فِسقها وشرورها، فتلك أكبرُ وأصعبُ مسؤولية ستُواجهها، وأبناؤك أمانةٌ عندك من الله؛ فلا تُهملهم وتُهمل تعليمَهم القرآنَ والدينَ والأدبَ، وكم من أطفالٍ ضاعوا هناك، ولا يعلمون من دينهم سوى الشهادة! وبعضهم فقَد هُويَّتَه وخرَج من ملة الإسلام، وتخلَّق بأخلاق عَبَدَةِ الشيطان، وهذا هو ما أراده الغربُ عندما فتَح أبوابَه للمسلمين، فإن استطعتَ أن تُنشِئَهم في بلدٍ مسلمٍ، فلا تتردَّد في الذهاب ولو على حساب دنياك ومالك؛ حتى لا تَفقِدَهم ويَضيعوا بين فِتن الغرب وزَحمة الكفر والفساد، وأَحسِن تربيتهم؛ ليكونوا سندًا لك في كِبَرك ومرضك وضَعفك، وعملًا صالحًا يبقى لك بعد موتك.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة