• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: يأتي الشيطان أحدكم ..

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 16/2/2013 ميلادي - 5/4/1434 هجري

الزيارات: 71333

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: يأتي الشيطان أحدكم ..

شرح مئة حديث (2)

 

٢ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته))؛ متفق عليه.


ﺍﻟﺸﺮح: ﻓﻲ هذا الحديث ﺑﻴﺎﻥ ﺧﻄﺮ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻠﻘﻴﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ رَﻭﻉ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺍﻟﻮﺳﻮﺳﺔ ﻫﻲ ﻛﻞ ﻓﻜﺮﺓ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺎﻃﺮﺓ لا ﻳﺴﺘﻘﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﺐ، ﻳﻨﻔﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﻭﻳﻨﺰﻋﺞ ﻭﺗﺴﺒﺐ ﻟﻪ قلقًا ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﻮﺟﻬﺔ ﻟﻠﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﻛﻤﺎﻝ ﻗﺪﺭﺗﻪ ﻭﻋﻠﻤﻪ، ﺃﻭ شيء ﻣﻦ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ، ﺃﻭ ﺳﻮﺀ ﻇﻦ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺃﻓﻌﺎﻟﻪ ﻭﻧﺼﺮﺗﻪ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﺤﻖ.

 

ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﺳﻮﺍﺱ ﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻭﻳﺤﺎﻭﻝ ﺇﻓﺴﺎﺩ ﺩﻳﻨﻪ ﻭﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻭﺍﻧﺘﻜﺎﺳﺘﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻖ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴾ [الناس: 4]، ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺪﺭﺝ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ الأﻓﻜﺎﺭ ﻳﺒﺘﺪئ ﻣﻌﻪ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ ﺍﻟﺴﺎﺋﻐﺔ ﻓﻴﺨﺎﻃﺒﻪ ﻣﻦ ﺧﻠﻖ ﻫﺬﺍ؟ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺳﺘﺠﺎﺏ ﻟﻨﺪﺍﺀﺍﺗﻪ ﺍﻟﻤﺘﻜﺮﺭﺓ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺄﻟﻪ مَن ﺧﻠﻖ ﺍﻟﻠﻪ - ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ - ﻟﻴﺸﻜﻜﻪ ﻓﻲ ﺃﺻﻞ ﺩﻳﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﺘﺴﻠﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻖ ﻓﻼ ﺣﺎﺟﺔ ﻟﻠﻮﺳﻮﺳﺔ ﻓﻴﻪ؛ ﻷﻧﻪ ﺍﺳﺘﻮﻟﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﻴﺘﻪ ﺧﺮﺏ، ﻭﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻳﻬﺠﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺆﻣﻦ ﻓﻲ ﺣﺎلاﺕ ﺿﻌﻔﻪ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻛﻤﺎ ﻧﺒﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻒ، ﻭﻟﻤﺎ ﺍﺷﺘﻜﻰ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻟﺮﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻳﺠﺪﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ ﻭﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻲ ﺃﺻﻞ ﺍلاﻋﺘﻘﺎﺩ ﻭﺻﻒ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﺫﻟﻚ ﺑﺄﻧﻪ ﺻﺮﻳﺢ الإﻳﻤﺎﻥ، ﻭﻣﺮﺍﺩﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ يُنكر ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ ﻭﻳﻨﺰﻋﺞ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻤﺎﻝ ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ ﻭﺻﻔﺎﺋﻪ؛ ﻷﻧﻪ ﻗﻠﺐ ﺳﻠﻴﻢ ﻳﻤﺮﺿﻪ ﻭﻳﺆﻟﻤﻪ ﻣﺎ يَرد ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺧﻮﺍﻃﺮ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ ﺍﻟﻌﻠﻴﻞ فلا ﻳﻀﺮﻩ ﺫﻟﻚ، ﻭﻣﻦ ﻭﺟﺪ شيئًا ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﺎﻭﺱ فليتعوَّذ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻤﻴﻊ ﺍﻟﻌﻠﻴﻢ، ويلتجئ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺷﺮ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻭﺳﺎﻭﺳﻪ، ﺛﻢ ﻟﻴﻘﻄﻊ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ فورًا ﻋﻦ ﻫﺬﻩ الأﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺨﺒﻴﺜﺔ، ولا ﻳﺴﺘﺮﺳﻞ ﻣﻌﻬﺎ أبدًا، ﺛﻢ ﻟﻴﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﻪ ﻭﻓﻜﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪﻩ ﻭﻳﻨﻔﻌﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﺃﻭ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﺳﻠﻮﻙ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺇﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻖ، ﺍﻟﻤﻬﻢ لا ﻳﺠﻌﻞ ﻗﻠﺒﻪ فارغًا نهبًا ﻟﻠﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺗﺘﻼﻋﺐ ﺑﻪ، ﻭﻣﻦ ﺿﻌﻒ ﻭﺍﺳﺘﺮﺳﻞ ﻭﺭﺍﺀ ﻫﺬﻩ الأﻓﻜﺎﺭ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻏﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﻜﻴﺮﻩ ﺍﻟﺸﻚ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻕ ﻭﺃﺻﻐﻰ ﻟﻜﻼﻡ ﺍﻟﻤﻠﺤﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺸﻜﻜﻴﻦ ﻭﺃﻓﻀﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺩﺓ ﻭﺍلاﻧﺘﻜﺎﺳﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- إضافة
بدر الصاعدي - السعودية 09/02/2021 10:06 PM

وسواس من خلق الله يجده المؤمن فيدفعه عن نفسه وينكره وهذا صريح الإيمان ثم هذا السؤال يجده كل أحد وقد قتل بحثا بل إن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر عنه بل أخبر أن الناس كلهم يجدونه لا يزال الناس يتسائلون من خلق كذا من خلق كذا حتى يقولون هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله..الحديث وهو في مسلم ثم أرشد إلى الانتهاء والاستعاذة وقول آمن بالل .. وقد شرح ابن تيمية هذا الحديث شرحا جيدا وبين الباحثين الجواب على هذا السؤال إذا أصدره شياطين الإنس الذين لا يجدي معهم إلا البرهان والحجاج فما أجاب الباحثين وغيرهم أن سؤال من خلق الله هو في الحقيقة خداع لا أكثر
لإن الإشكال ليس في الجواب، بل الإشكال في السؤال نفسه فلابد من تصحيح السؤال قبل الجواب.
فالسؤال هكذا في صورته الحقيقية:
من خلق الذي لم يخلق؟
فلا يمكن الجواب قبل تصحيح السؤال
لأن الله خالق غير مخلوق فلو قلت خلقه غيره لم يصبح خالق بل أصبح مخلوق من سائر المخلوقات فتعطل السؤال لأن السؤال من خلق الغير مخلوق؟
فهو خداع
مثل ما تقول من سبق الغير مسبوق؟
وماذا قبل الذي ليس قبله شي؟
وماذا بعد الذي ليس بعده شي؟
ومن خلق الذي لم يخلقه أحد؟
فهذا خداع ومغالطة في نفس السؤال
ثم لو تجاوزنا الإشكال واردنا أن نقدم إجابة
فنحن أمام أمرين
1-أن ندخل في سلسلة لا بداية لها ابدا
فيقول خلقه إله آخر وخلق الإله إله آخر وخلق الإله إله آخر.. بدون بداية
والنتيجة عدم وجود هذا العالم الذي لن يوجد إلا بتوقف هذه السلسلة
2_أن الله خالق غير مخلوق وليس كمثله شي وهو خالق جميع الموجودات ولا تجري عليه قوانين وسنن المخلوقات وهذا الجواب الحق.
هناك من حاول التذاكي فقال إذا كان قولنا خلقه غيره يدخلنا في سلسلة لا بداية لها فلماذا لا نقول أساسا أن العالم نفسه موجود بدون خالق.
والجواب:
1_ أن العالم بالاتفاق وجد بعد أن كان معدوم فهل أوجد نفسه؟ لا لأن المعدوم عاجز أن يوجد نفسه لأنه معدوم قبل ذلك.
2- العالم عبارة عن مجموعة من المخلوقات المترابطة والعاجزة في نفس الوقت فمثلا النبته أو الزرعة تحتاج إلى آلاف الاسباب من تربة وماء وغذاء وهواء وأشعة شمس وطقس... الخ حتى تنمو وهي أيضا سبب في حياة غيرها... الخ فإذا قلنا أن العالم غير مخلوق دخلنا في دوامة غير متناهية من الأسباب فنقول سبب كذا كذا وسبب كذا كذا بلا توقف وهذا مرفوض عقلا فيصبح الأمر أشبه بقطار يتحرك بدون عربة أوليه بل مجموع عربات فارغة تجر بعضها بعضا بلا بداية ولا نهاية ولا أول ولا آخر وهذا مرفرض
وفي كل الأحوال من أراد إنكار الخالق دخل في بحار من الآلام والشكوك والأوهام والحيرة.
والحمد لله الخالق دل عليه الفطرة والعقل والحس والشرع
راجع كتاب: شموع النهار والفيزياءووجودالخالق.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة