• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: أي العمل أفضل؟ ...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 16/2/2013 ميلادي - 5/4/1434 هجري

الزيارات: 46381

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: أي العمل أفضل؟ ...

شرح مئة حديث (7)

 

 

٧- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: ((إيمان بالله ورسوله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((الجهاد في سبيل الله))، قيل: ثم ماذا؟ قال: ((حج مبرور))؛ متفق عليه.

 

دلَّ الحديث ﻋﻠﻰ ﺃﻥ الإﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ - ﺃﻓﻀﻞ الأﻋﻤﺎﻝ ﻭﺃﻋﻠﻰ الشُّعَب ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻘﺮﺏ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ؛ ﻭﺫﻟﻚ لأﻧﻪ ﺃﺻﻞ الأﻋﻤﺎﻝ ﻓﻼ ﺗﺼﺢ ﺇلا ﺑﻪ، ﻭلأﻧﻪ ﺃﻭﻝ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻜﻠﻒ ﻓﻼ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﻪ ﺳﺎﺋﺮ الأﻋﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺭﺡ ﺇلا ﺑﺘﺤﻘﻖ الإﻳﻤﺎﻥ، ولا ﺷﻚ ﺃﻧﻪ لا ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻤﻜﻠﻒ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺎﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺞ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ الأﻋﻤﺎﻝ ﺇلا وﻳﻜﻮﻥ الإﻳﻤﺎﻥ مقرونًا ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ لا ﻳﻨﻔﻚ ﻋﻨﻪ ولا ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻨﻪ، ﻓﻌﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺍﺩ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم - ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ الإﻳﻤﺎﻥ ﻭﺗﻔﻀﻴﻠﻪ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻫﻤﻴﺔ الإﻳﻤﺎﻥ ﻭﻋﻈﻢ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ، ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺼﺪﻳﻖ ﻭﺍﻟﺘﻌﻈﻴﻢ، ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ.


ﻭﻓﻲ الحديث بيان فضل ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﻗﺪ ﺗﻜﺎﺛﺮﺕ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻋﻠﻰ ﻋﻈﻢ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ؛ لأﻧﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺝ ﺍﻟﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻤﻲ الدين.


ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ الإﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺸﺘﺮﻁ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻋﻴﺘﻪ ﻭﺗﺤﻘﻖ ﻓﻀﻠﻪ ﻭﺛﻮﺍﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ مشروعًا موافقًا ﻟﻠﺸﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ:

١- ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻠﻪ؛ ﻹﻋﻼﺀ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ، لا ﺣﻤﻴﺔ، ولا ﻋﺼﺒﻴﺔ، ولا ﻗﻮﻣﻴﺔ.


٢- ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ خالصًا ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ - ﺗﻌﺎلى - لا ﻟﻐﺮﺽ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ.

 

٣- أن يكون تحت راية شرعية ظاهرة لا يختلف فيها أهل الحق.


٤- أن يكون بإذن الإمام الشرعي.


٥- أن يكون القتال موافقًا لأحكام الشرع الواردة في الجهاد، خاليًا مِن قتال الفتنة والشُّبهة، وفيه ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺤﺞ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﺨﺎﻟﺺ ﻣﻦ ﻣﻔﺴﺪﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻣﻨﻘﺼﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺤﺞ خالصًا ﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﻠﻪ، سالمًا ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻓﺚ ﻭﺍﻟﻔﺴﻮﻕ ﻭﺍﻟﺒﻄﻼﻥ، ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻮﺟﺐ ﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻔﻴﺮ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ.

[كتبه: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺒﻠﻴﻬﺪ، ﻋﻀﻮ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻟﻠﺴﻨﺔ].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة