• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: أي الصدقة أعظم أجرا؟ ...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 16/2/2013 ميلادي - 5/4/1434 هجري

الزيارات: 130724

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث:أي الصدقة أعظم أجرا؟...

شرح مئة حديث (17)

 

١٧ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، أيُّ الصدَقة أعظم أجرًا؟ قال: ((أن تصدَّق وأنت صحيح شحيح تَخشى الفقر وتأمُل الغِنى، ولا تُمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلتَ: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان))؛ متفق عليه.


في ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﺍﺕ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﻓﻌﻠﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﻗﺒﻞ ﻋﻠﻴﻬﺎ؛ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺳﺄﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ: "ﺃﻱ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺃﻓﻀﻞ؟" ﻭﻫﻮ لا ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻱ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻧﻮﻋﻬﺎ، ولا ﻓﻲ ﻛﻤﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ: ((ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻕ ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺤﻴﺢ ﺷﺤﻴﺢ))؛ ﻳﻌﻨﻲ ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺪﻥ ﺷﺤﻴﺢ ﺍﻟﻨﻔﺲ؛ لأﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ صحيحًا ﻛﺎﻥ شحيحًا ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ؛ لأﻧﻪ ﻳﺄﻣﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ، ﻭﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ، ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ مريضًا، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺗﺮﺧﺺ ﻋﻨﺪﻩ، ولا ﺗﺴﺎﻭﻱ شيئًا ﻓﺘﻬﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ؛ ﻗﺎﻝ: ((ﺃﻥ ﺗﺼﺪﻕ ﻭﺃﻧﺖ ﺻﺤﻴﺢ ﺷﺤﻴﺢ، ﺗﺄﻣﻞ الغنى ﻭﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺃﻧﻚ ﻟﻜﻮﻧﻚ صحيحًا ﺗﺄﻣﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ والغنى؛ لأﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻳﺴﺘﺒﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻗﺪ ﻳﻔﺠﺄ الإﻧﺴﺎﻥ، ﺑﺨﻼﻑ ﺍﻟﻤﺮﻳﺾ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺘﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ.


ﻭﻗﻮﻟﻪ: ((ﻭﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﻟﻄﻮﻝ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻓﺈﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺇﺫﺍ ﻃﺎﻟﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؛ لأﻥ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻳﻨﻔﺪ، ﻓﻬﺬﺍ ﺃﻓﻀﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ؛ ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺻﺤﺘﻚ وشُحِّك، ((ولا تمهل))؛ﺃﻱ: لا ﺗﺘﺮﻙ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ، ((ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺤﻠﻘﻮﻡ، ﻗﻠﺖ: ﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ، ﻭﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: لا ﺗﻤﻬﻞ، ﻭﺗﺆﺧﺮ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ، ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺭﻭﺣﻚ ﺣﻠﻘﻮﻣﻚ، ﻭﻋﺮﻓﺖ ﺃﻧﻚ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻗﻠﺖ: ((ﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺻﺪﻗﺔ، ((ﻭﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﺻﺪﻗﺔ، ((ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻔﻼﻥ))؛ ﺃﻱ: ﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻐﻴﺮﻙ، ((ﻟﻔﻼﻥ))؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﻟﻠﺬﻱ ﻳﺮﺛﻚ؛ ﻓﺈﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﻣﺎﺕ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻠﻜﻪ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻟﻪ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﻝ.

 

في ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﺼﺪﻗﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺄﺗﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻭﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺗﺼﺪﻕ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﺣﻀﻮﺭ الأﺟﻞ، ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺃﻗﻞ فضلاً ﻣﻤﺎ ﻟﻮ ﺗﺼﺪﻕ ﻭﻫﻮ ﺻﺤﻴﺢ ﺷﺤﻴﺢ.


ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫﺍ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻛﻼﻣﻪ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﻞ،ﻓﺈﻥ ﺃﺫﻫﻞ ﺣﺘﻰ ﺻﺎﺭ لا ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﺈﻧﻪ لا ﻋﺒﺮﺓ ﺑﻜﻼﻣﻪ؛ لقوله: ((ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺤﻠﻘﻮﻡ ﻗﻠﺖ: ﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ، ﻭﻟﻔﻼﻥ ﻛﺬﺍ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻟﻔﻼﻥ))، ﻭﻓﻴﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺒﺪﻥ، ﺗﺼﻌﺪ ﺣﺘﻰ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺪﻥ، ﺛﻢ ﺗﻘﺒﺾ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻗﺎﻝ: ((ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺤﻠﻘﻮﻡ))، ﻭﻫﺬﺍ ﻛﻘﻮﻟﻪ - ﺗﻌﺎﻟﻰ -: ﴿ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ * وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ﴾ [الواقعة: 83، 84]، ﻓﺄﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻦ الإﻧﺴﺎﻥ ﺃﺳﻔﻠﻪ، ﺗﺨﺮﺝ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺑﺄﻥ ﺗﺼﻌﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﻥ، ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻠﻘﻮﻡ، ﺛﻢ ﻳﻘﺒﻀﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻤﻮﺕ، ﻧﺴﺄﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﺘﻢ ﻟﻨﺎ ﻭﻟﻜﻢ ﺑﺎﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة