• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك في الطريق...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 16/2/2013 ميلادي - 5/4/1434 هجري

الزيارات: 261925

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك في الطريق...

شرح مئة حديث (29)


 

٢٩ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك في الطريق، فأخَّره، فشكر الله له فغفر له))؛ متفق عليه.


هذا الرجل ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﻏﺼﻦ ﺃﺯﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺼﻦ ﻣﻦ ﻓﻮﻕ، ﻳﺆﺫﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻋﻨﺪ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ، ﺃﻭ ﻣﻦ ﺃﺳﻔﻞ ﻳﺆﺫﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺭﺟﻠﻬﻢ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻧﻪ ﻏﺼﻦ ﺷﻮﻙ ﻳﺆﺫﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻓﺄﺯﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﺃﺑﻌﺪﻩ ﻭﻧﺤﺎﻩ، ﻓﺸﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ، ﻭﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻣﻊ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻐﺼﻦ ﺇﺫﺍ ﺁﺫﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﺈﻧﻤﺎ ﻳﺆﺫﻳﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﺑﺪﺍﻧﻬﻢ، وﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻏﻔﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻭﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ.


ﻓﻔﻴﻪ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺇﺯﺍﻟﺔ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺃﺯﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ الأﺫﻯ ﻓﻠﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ حسيٍّ، ﻓﻜﻴﻒ بالأﻣﺮ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ؟

ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ - ﻭﺍﻟﻌﻴﺎﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ - ﺃﻫﻞ ﺷﺮ ﻭﺑﻼﺀ، ﻭﺃﻓﻜﺎﺭ ﺧﺒﻴﺜﺔ، ﻭﺃﺧﻼﻕ ﺳﻴﺌﺔ، ﻳﺼﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻦ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺯﺍﻟﺔ ﻫﺆلاﺀ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻭﺃﻋﻈﻢ أجرًا ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺯﻳﻞ ﺃﺫﻯ ﻫﺆلاﺀ، ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﺇﻟﺤﺎﺩﻳﺔ، ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﺗﺒﻄﻞ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ، ﻓﺈﻥ ﻟﻢ يجْدِ ﺫﻟﻚ شيئًا ﻗﻄﻌﺖ ﺃﻋﻨﺎﻗﻬﻢ؛ لأﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ: ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴾ [المائدة: 33]. ﻭ﴿ أَوْ ﴾ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ: ﺇﻧﻬﺎ ﻟﻠﺘﻨﻮﻳﻊ؛ ﻳﻌﻨﻲ: أﻧﻬﻢ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ، ﻭﻳﺼﻠﺒﻮﻥ، ﻭﺗﻘﻄﻊ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻑ، ﻭﻳﻨﻔﻮن ﻣﻦ الأﺭﺽ ﺣﺴﺐ ﺟﺮﻳﻤﺘﻬﻢ.

 

ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻌﺾ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ: ﺑﻞ ﺇﻥ (ﺃﻭ) ﻫﻨﺎ ﻟﻠﺘﺨﻴﻴﺮ؛ ﺃﻱ: إﻥ ﻭﻟﻲ الأﻣﺮ ﻣﺨﻴﺮ، إﻥ ﺷﺎﺀ ﻗﺘﻠﻬﻢ ﻭﺻﻠﺒﻬﻢ، ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻗﻄﻊ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻭﺃﺭﺟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻑ، ﻭﺇﻥ ﺷﺎﺀ ﻧﻔﺎﻫﻢ ﻣﻦ الأﺭﺽ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻗﻮﻝ ﺟﻴﺪ جدًّا؛ أﻋﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ (ﺃﻭ) ﻫﻨﺎ ﻟﻠﺘﺨﻴﻴﺮ؛ لأﻧﻪ ﺭﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ الإﻧﺴﺎﻥ ﺟﺮﻣﻪ ﻇﺎﻫﺮ ﺳﻬﻞ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻳﻜﻮﻥ صعبًا، ﻭﻳﻜﻮﻥ مضلاًّ للأمة، فهنا مثلاً: ﻫﻞ ﻧﻘﻮﻝ ﻟﻮﻟﻲ الأﻣﺮ ﺃﻥ يقول ﺟﺮﻡ ﻫﺬﺍ الإﻧﺴﺎﻥ ﺳﻬﻞ، أنفيه ﻣﻦ الأﺭﺽ، ﺃﻃﺮﺩﻩ ﻳﻜﻔﻲ، ﺃﻭ أﻗﻄﻊ ﻳﺪﻩ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﻭﺭﺟﻠﻪ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻳﻜﻔﻲ، ﻗﺪ ﻳﻘﻮﻝ: لا ﻳﻜﻔﻲ؛ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻳﺨﺸﻰ ﻣﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻫﺬﺍ لا ﻳﻜﻔﻲ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺷﺮﻩ ﺇلا ﺃﻥ ﺃﻗﺘﻠﻪ؛ ﻧﻘﻮﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻟﻚ ﺫﻟﻚ.


ﻓﻜﻮﻥ ﴿ أَوْ ﴾ ﻫﻨﺎ ﻟﻠﺘﺨﻴﻴﺮ ﺃﻗﺮﺏ ﻟﻠﺼﻮﺍﺏ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺗﻨﺰﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.


ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻋﻠﻰ ولاﺓ الأﻣﻮﺭ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻠﻮﺍ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ؛ ﺃﻱ: ﺃﻥ ﻳﺰﻳﻠﻮﺍ ﻛﻞ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺷﺮ، ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺇﻟﺤﺎﺩ، ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻮﻥ، ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﻓﺴﻮﻕ؛ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻨﻊ ﻣﻦ ﻧﺸﺮ ﻣﺎ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ.


ﻭﻟﻜﻦ لا ﺷﻚ ﺃﻥ ولاﺓ الأﻣﻮﺭ ﺍﻟﺬﻳﻦ ولاﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﻘﺼﻴﺮ، ﻭﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺗﻬﺎﻭﻥ.ﻳﺘﻬﺎﻭﻧﻮﻥ بالأﻣﺮ ﻓﻲ ﺃﻭﻟﻪ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﻤﻮ ﻭﻳﺰﺩﺍﺩ، ﻭﺣﻴﻨﺌﺬ ﻳﻌﺠﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﺻﺪﻩ، ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﺸﺮ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺃﻣﺮﻩ ﺑﻘﻄﻊ ﺩﺍﺑﺮﻩ؛ ﺣﺘﻰ لا ﻳﻨﺘﺸﺮ ولا ﻳﻀﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻪ.

 

ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺇﺯﺍﻟﺔ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺤﺴﻲ، ﻃﺮﻳﻖ الأﻗﺪﺍﻡ، ﻭﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ، ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﺯﺍﻟﺔ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻛﻠﻪ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺇﺯﺍﻟﺔ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ، ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺃﻋﻈﻢ أجرًا، ﻭﺃﺷﺪ إلحاحًا ﻣﻦ ﺇﺯﺍﻟﺔ الأﺫﻯ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ الأﻗﺪﺍﻡ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﻓﻖ.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر خاص
حسن عمر - الأردن 16/02/2014 09:20 PM

أشكركم على جهودكم وبارك الله فيكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة