• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: لا يرمي رجل رجلا بالفسوق ولا يرميه بالكفر ...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 17/2/2013 ميلادي - 6/4/1434 هجري

الزيارات: 74972

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر...

شرح مائة حديث (91)


 

٩١ - عن أبي ذر - رضي الله عنه - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:((لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدَّت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك))؛ رواه البخاري.


((لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدَّت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك))؛ ﻫﺬﺍ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﺂﺧﺮ: ﺃﻧﺖ ﻓﺎﺳﻖ، ﺃﻭ ﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺃﻧﺖ ﻛﺎﻓﺮ؛ [فإن لم يكن كما قال] ﻛﺎﻥ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻖ ﻟﻠﻮﺻﻒ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ، ﻭﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻟﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻲﺀ؛ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﺻﺪﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﻗﺎﻝ، ﻭﻟﻜﻦ ﻟﺎ ﻳﻠﺰﻡ ﻣﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻟﺎ ﻳﺼﻴﺮ ﺑﺬﻟﻚ ﻓﺎﺳﻘًﺎ ﻭﻟﺎ ﻛﺎﻓﺮًﺍ ﺃﻟﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺁﺛﻤًﺎ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻪ: ﺃﻧﺖ ﻓﺎﺳﻖ، ﺑﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺗﻔﺼﻴﻞ: ﺇﻥ ﻗﺼﺪ ﻧﺼﺤﻪ ﺃﻭ ﻧﺼﺢ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﺒﻴﺎﻥ ﺣﺎﻟﻪ ﺟﺎﺯ، ﻭﺇﻥ ﻗﺼﺪ ﺗﻌﻴﻴﺮﻩ ﻭﺷﻬﺮﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻣﺤﺾ ﺃﺫﺍﻩ ﻟﻢ ﻳﺠﺰ; ﻟﺄﻧﻪ ﻣﺄﻣﻮﺭ ﺑﺎﻟﺴﺘﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﻭﻋﻈﺘﻪ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﻰ، ﻓﻤﻬﻤﺎ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺮﻓﻖ ﻟﺎ ﻳﺠﻮﺯ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﻨﻒ؛ ﻟﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒًﺎ ﻟﺈﻏﺮﺍﺋﻪ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﻃﺒﻊ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﺄﻧﻔﺔ، ﻭﻟﺎ ﺳﻴﻤﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺂﻣﺮ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺔ.


ﻣﻦ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﻟﻤﻦ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﺈﺳﻠﺎﻡ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻢ ﻟﻪ ﺷﺒﻬﺔ ﻓﻲ ﺯﻋﻤﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻓﺮ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ: ﻓﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻜﻔﻴﺮﻩ، ﻓﺎﻟﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮ ﻟﺎ ﺍﻟﻜﻔﺮ، ﻓﻜﺄﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻧﻔﺴﻪ؛ ﻟﻜﻮﻧﻪ ﻛﻔﺮ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻣﺜﻠﻪ، ﻭﻣﻦ ﻟﺎ ﻳﻜﻔﺮﻩ ﺇﻟﺎ ﻛﺎﻓﺮ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺑﻄﻠﺎﻥ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﺈﺳﻠﺎﻡ، ﻭﻳﺆﻳﺪﻩ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻃﺮﻗﻪ: [((وجب أحدهما الكفر على))؛ الفتح]... ﻭﻗﺪ ﻭﺭﺩ ﺍﻟﻜﻔﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺟﺤﺪ ﺍﻟﻨﻌﻢ ﻭﺗﺮﻙ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻘﻪ.


ﻭﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻛﺎﻓﺮًﺍ ﻛﻔﺮًﺍ ﺷﺮعيًّا، ﻓﻘﺪ ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ، ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﻮﻝ ﻟﻪ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ، ﺭﺟﻌﺖ ﻟﻠﻘﺎﺋﻞ ﻣﻌﺮﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺇﺛﻤﻪ، ﻛﺬﺍ ﺍﻗﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺄﻭﻳﻞ ﻓﻲ ﺭﺟﻊ، ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺃﻋﺪﻝ ﺍﻟﺄﺟﻮﺑﺔ، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة