• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: لقد هممت أن آمر بالصلاة...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 17/2/2013 ميلادي - 6/4/1434 هجري

الزيارات: 239978

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: لقد هممت أن آمر بالصلاة...

شرح مئة حديث (45)

 

 

٤٥ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأُحرِّق عليهم))؛ متفق عليه.


في الحديث بيان ﻭﺟﻮﺏ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ؛ لأﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم - لا ﻳﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﻢ ﺇلا ﻟﺘﺮﻙ ﺃﻣﺮ ﻭﺍﺟﺐ، ولا ﻳﺨﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺬﻟﻚ ﺇلا ﻟﻴﺤﺬﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻪ ﻭﻣﺨﺎﻟﻔﺘﻪ، ﻭﺇلا ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺎﺋﺪﺓ، ﻭﻛﻮﻧﻪ - صلى الله عليه وسلم - همَّ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻗﺒﻬﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻛﺪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺃﻣﺮ ﻣﻬﻢ.


ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ؛ ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﺳﺘﻔﺘﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم - ﺭﺟﻞٌ ﻗﺎﻝ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ، ﺇﻧﻨﻲ ﺭﺟﻞ ﺃﻋﻤﻰ، ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻲ ﻗﺎﺋﺪ ﻳﻘﻮﺩﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﺮﺧﺺ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم - ﻓﺮﺧﺺ ﻟﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﺃﺩﺑﺮ ﻧﺎﺩﺍﻩ ﻗﺎﻝ: ((ﻫﻞ ﺗﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ؟))، ﻗﺎﻝ: ﻧﻌﻢ، ﻗﺎﻝ: ((ﻓﺄﺟﺐ))؛ فدلَّ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﺏ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ الأﻋﻤﻰ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﻤﻰ ﻟﻴﺲ ﻋﺬﺭًﺍ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺩﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﺩﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ﺑﺴﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﺩ ﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺘﺎﺩ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻓﻮﻥ.


ﻭﺩﻝ ﺫﻟﻚ ﺃﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ لا ﻳﺼﺢ اقتداء ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺑﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻭﻟﻮ ﺃﻣﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺘﺪﻱ ﺑﻪ؛ ﻳﻌﻨﻲ: ﻣﺜﻼً ﻟﻮ ﻛﺎﻥ الإﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﺑﻴﺖ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﺴﻤﻊ ﺗﻜﺒﻴﺮﺍﺕ الإﻣﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ لاﺑﻨﻪ ﻣﺜﻼً: ﻧﺼﻠﻲ ﻣﻊ الإﻣﺎﻡ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻨﺎ، ﻓﺈﻥ ﺫﻟﻚ لا ﻳﺼﺢ؛ لأﻧﻪ لا ﺑﺪ ﻣﻦ ﺣﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﺇلا ﺃﻧﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﻣﺘﻸ‌ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻭﺻﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ الأﺳﻮﺍﻕ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻳﻜﻮﻧﻮﻥ ﺗﺒﻌًﺎ ﻟﻤﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ، ﻭﺇلا ﻓﺒﺪﻭﻥ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ لا ﺗﺼﺢ ﺻﻼﺗﻪ ﻣﻊ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ، لا ﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻤﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻜﺒﻴﺮﺍﺕ، ﻓﺈﺫﺍ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ: ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻳﻀًﺎ ولا ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ، ﻟﻜﻦ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻨﺪﺍﺀ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﻤﻴﻜﺮﻭﻓﻮﻥ ﻳﺘﺎﺑﻊ الإﻣﺎﻡ، ﻗﻠﻨﺎ: لا ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻊ الإﻣﺎﻡ، ﻫﻮ ﻣﻌﺬﻭﺭ ﻓﻲ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺗﻪ ﺃﻧﻪ ﻳﺼﻠﻲ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻳﻜﺘﺐ ﻟﻪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺻﺤﻴﺤًﺎ؛ ﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا))، والله أعلم.

 

[شرح رياض الصالحين - ابن عثيمين].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة