• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

حديث: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب...

فريق (جناح دعوة ممتد)


تاريخ الإضافة: 17/2/2013 ميلادي - 6/4/1434 هجري

الزيارات: 175455

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب...

شرح مائة حديث (51)

 

 

٥١ - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يصعد إلى الله إلا الطيب - فإن الله يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل))، فلوه: أي: مهر الخيل الصغير؛ رواه البخاري.


((ﻣﻦ ﺗﺼﺪﻕ ﺑﻌﺪﻝ ﺗﻤﺮﺓ))؛ ﺃﻱ: ﺑﻤﺜﻠﻬﺎ صورة ﺃﻭ قيمة.


((ﻣﻦ ﻛﺴﺐ))؛ ﺃﻱ: ﻣﻦ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺃﻭ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﺃﻭ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ؛ ﻭﻟﻮ إرثًا وهبة.


((ﻃﻴﺐ))؛ ﺃﻱ: حلال.


((ﻭﻟﺎ يصعد إلى ﺍﻟﻠﻪ إلا ﺍﻟﻄﻴﺐ))؛ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻋﺘﺮﺍﺿﻴﺔ، ﻭﻓﻴﻪ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﻠﺎﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻝ، ﻭﺃﻥ الحلال ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺐ ﻳﻘﻊ ﺑﻤﺤﻞ ﻋﻈﻴﻢ.


((فإﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺑﻴﻤﻴﻨﻪ))؛ مما ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﻣﻨﻪ ﻟﻬﺎ، ﻭﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﻣﻨﻪ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ؛ لأن ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻤﺮﺿﻲ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﺑﺎﻟﻴﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ.


((ﺛﻢ ﻳﺮﺑﻴﻬﺎ لصاحبها))؛ ﺃﻱ: ﻳﺰﻳﺪﻫﺎ ﻭﻳﻌﻈﻤﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺜﻘﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻥ.


((ﻛﻤﺎ يربي ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻮﻩ))؛ ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ: (ﺍﻟﻔﻠﻮ) ﺍﻟﻤﻬﺮ؛ ﺳﻤﻲ ﺑﺬﻟﻚ لأنه ﻓﻠﻲ ﻋﻦ ﺃﻣﻪ؛ ﺃﻱ: ﻓﺼﻞ ﻭﻋﺰﻝ ﻋﻨﻬﺎ.


ﻭﻓﻲ (ﺍﻟﻔﻠﻮ) ﻟﻐﺘﺎﻥ ﻓﺼﻴﺤﺘﺎﻥ: ﺃﻓﺼﺤﻬﻤﺎ ﻭﺃﺷﻬﺮﻫﻤﺎ:

ﻓﺘﺢ ﺍﻟﻔﺎﺀ ﻭﺿﻢ ﺍﻟﻠﺎﻡ ﻭﺗﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﻮﺍﻭ: (فَلَوّ)، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ: ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻔﺎﺀ ﻭﺇﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻠﺎﻡ ﻭﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻟﻮﺍﻭ: (فِلْو)، ﻭﻓﻲ ﺭﻭﺍﻳﺔ: ((ﻛﻤﺎ ﻳﺮﺑﻲ ﺃﺣﺪﻛﻢ ﻓﻠﻮﻩ ﺃﻭ ﻓﺼﻴﻠﻪ))؛ ﻗﺎﻝ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻠﻐﺔ: الفصيل: ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﺎﻗﺔ ﺇﺫﺍ ﻓﺼﻞ ﻣﻦ ﺭﺿﺎﻉ ﺃﻣﻪ.


((ﺣﺘﻰ ﺗﻜﻮﻥ)) ﺑﺎﻟﺘﺄﻧﻴﺚ؛ ﺃﻱ: ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ، ﺃﻭ ﺛﻮﺍﺑﻬﺎ، ﺃﻭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻤﺮﺓ.


((ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ))؛ ﺃﻱ: ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﻞ؛ ﻭﺫﻟﻚ لأﻥ ﺩﻭﺍﻡ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻳﻜﺴﻮﻫﺎ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻭﺧﺺ ﺍﻟﻔﻠﻮ - ﺃﻱ المهر - ﺑﻀﺮﺏ ﺍﻟﻤﺜﻞ؛ لأﻧﻪ ﻳﺰﻳﺪ زيادة بينة، ﻭلأﻥ ﺍﻟﻔﻠﻮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺻﺎﺣﺒﻪ لا ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺘﻌﻬﺪﻩ ﺣﺘﻰ ينتهي ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻭﻛﺬﺍ ﻋﻤﻞ الآﺩﻣﻲ، لا ﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﺫﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ، ﻭﻳﺘﺸﺒﺚ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻭﻳﻘﺘﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ، ﻓﻼ ﺗﻜﺎﺩ ﺗﺨﻠﺺ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺇلا موسومة ﺑﻨﻘﺎﺋﺺ لا ﻳﺠﺒﺮﻫﺎ ﺇلا ﻧﻈﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻓﺈﺫﺍ ﺗﺼﺪﻕ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﻦ ﻛﺴﺐ ﻃﻴﺐ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻠﻘﺒﻮﻝ ﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ؛ ﻓﻼ ﻳﺰﺍﻝ ﻧﻈﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻳﻜﺴﺒﻬﺎ ﻧﻌﺖ ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ، ﻭﻳﻮﻓﻴﻬﺎ ﺣﺼﺔ ﺍﻟﺜﻮﺍﺏ ﺣﺘﻰ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺎﻟﺘﻀﻌﻴﻒ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺠﺒﻞ.


ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻗﺘﺒﺎﺱ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ﴿ يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [البقرة: 276]؛ ﻓﺎﻟﻤﺮﺍﺩ ﺑﺎﻟﺮﺑﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺄﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺼﺪﻗﺎﺕ ﺗﻘﻴﺪ بالأﻣﻮﺍﻝ الحلال، وﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻓﻀﻞ الله وﺭﺣﻤﺘﻪ ﻭﺳﻌﺔ ﻛﺮﻣﻪ، والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة