• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / البطاقات الدعوية


علامة باركود

ولكم فيها جمال ( بطاقة دعوية )

عبدالله لعريط


تاريخ الإضافة: 10/9/2014 ميلادي - 15/11/1435 هجري

الزيارات: 7200

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر


ولكم فيها جمال


 

قال الله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ ﴾[النحل: 6].

 

جمال: تجمُّل وتزيُّن ووجاهة.

عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر؛ قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنةً، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس))؛ مسلم، الترمذي، أبو داود، ابن ماجه، أحمد.

 

معاني الجمال:

جمل يجمل، جمالاً، فهو جميل والجمع: جملاء، وهي جميلة والجمع: جمائل.

 

الجمال: الحسْنُ والبهاء، وعكسه: القبح.

الجمال عند الفلاسفة: صفة تلحظ في الأشياء وتبعَث في النفوس سرورًا أو إحساسًا بالانتظام والتناغم، وهو أحد المفاهيم الثلاثة التي تُنسب إليها أحكام القيم: الجمال والحق والخير، عكسه القبح.

 

مذهب الجمال (الفلسفة والتصوف): اتجاه يُعلي من شأن الجميل، ويجعل من قيَم الجمال أعلى قيم الحياة، ويطلب الجميل لذاته لا لمنفعته.

 

الجمال: البالغ في الجمال.

الجمال عند الفقهاء: أخرج أبو داود عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ دون، فقال: ((ألك مال؟))، قال: نعم، قال: ((من أيِّ المال؟))، قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال: ((فإذا أتاك الله مالاً فليرَ أثر نعمة الله عليك وكرامته))؛ وهو حديث صحيح.

 

قال المناوي في فيض القدير: وذلك بأن يلبس ثيابًا تليق بحالهِ نفاسةً وصفاقةً ونظافةً؛ ليعرفه المحتاجون للطلب منه، مع رعاية القصد وتجنُّب الإسراف، وكان الحسن يلبس ثوبًا بأربعمائة، وفرقد السنجي يلبس المسح، فلقي الحسن فقال: ما ألينَ ثوبك! قال: يا فرقد، ليس لين ثيابي يُبعدني عن الله ولا خشونة ثوبك تقربك منه، إن الله جميل يحب الجمال.

ولله در القائل:

فرثاث ثوبِك لا يزيدك زلفـةً   عند الإله وأنت عبد مُجـرِمُ

وبهاء ثوبك لا يضرُّك بعد أن   تَخشى الإله وتتَّقي ما يَحرُمُ

 

قطف قرآني: ﴿ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴾ [مريم: 74]؛ أي: منظر بيوتهم، وحدائقهم، وهيئاتهم، وأجسامهم، وثيابهم، ومركباتهم شيء جميل جدًّا.

 

مجاجة:

والذي نفسه بغير جمال   لا يرى في الوجود شيئًا جميلاً





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة