• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / مكتبة التصميمات / اللوحات الدعوية


علامة باركود

الإخلاص سبيل الخلاص

منصة دار التوحيد

عدد الصفحات:1
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 4/10/2025 ميلادي - 11/4/1447 هجري

الزيارات: 2141

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

تعريف الإخلاص:  أن يقصد المرء بعبادته التقرب إلى الله تعالى، والتوصل إلى دار كرامته، وأن يكون الحامل له على هذه العبادة امتثال أمر الله عز وجل، وإرادة ثوابه ووجهه عز وجل، وأن يتناسى كل شيء يتعلق بالدنيا في هذه العبادة، فلا يهتم بالناس أرأوه أم لم يروه، أسمعوه أم لم يسمعوه، ولا يبالي بهم أثنوا عليه أم قدحوا فيه، وكذلك أيضاً من أسباب الإخلاص أن يكون الإنسان حين قيامه بالعبادة مستحضراً أ لأمر الله عز وجل بهاء ومستحضراً لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيها. الوسائل المعينة على الإخلاص: 1) الدعاء بصدق ويقين مع حضور القلب، ومن الأدعية الدافعة في هذا الباب:  ♦ اللهم آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكَّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا. ♦ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. ♦ اللَّهُمُ رَبُّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النارِ.  ♦ اللَّهُمُ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشرك بك شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.  ♦ اللهم إنا نسألك العمل الصالح وحفظه. (۲) تعظيم الله وتعلم أسمائه ووصفاته (3) الخوف من عدم قبول العمل. (4) شهود منة الله عليه وفضله وأنه بالله لا بنفسه، مع شهود تقصير العبد في حق ربِّه. (5) شهود مرتبة الإحسان (٦) استحضار النوايا واحتساب الأجر. قوادح الإخلاص: (۱) الرياء والسمعة. (۲) ترقب المدح والثناء. (٣) الشرك.  (٤) المن بالعمل. عبارات السلف عن الإخلاص: قال ابن رجب رحمه الله: الإخلاص هو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه، وقُربه منه، فإذا استحضر العبدُ هذا في عمله، وعمل عليه، فهو مخلص الله؛ لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله وإرادته بالعمل. قال أبو عثمان سعيد النيسابوري: صدق الإخلاص هو نسيان رؤية الخلق لدوام النظر إلى الخالق، والإخلاص أن تريد بقلبك وعملك وفعلك رضا الله تعالى خوفا من سخط الله، كأنك تراه بحقيقة عملك بأنه يراك حتى يذهب الرياء عن قلبك، ثم تذكر منة الله عليك إذ وفقك لذلك العمل.تعريف الإخلاص:

أن يقصد المرء بعبادته التقرب إلى الله تعالى، والتوصل إلى دار كرامته، وأن يكون الحامل له على هذه العبادة امتثال أمر الله عز وجل، وإرادة ثوابه ووجهه عز وجل، وأن يتناسى كل شيء يتعلق بالدنيا في هذه العبادة، فلا يهتم بالناس أرأوه أم لم يروه، أسمعوه أم لم يسمعوه، ولا يبالي بهم أثنوا عليه أم قدحوا فيه، وكذلك أيضاً من أسباب الإخلاص أن يكون الإنسان حين قيامه بالعبادة مستحضراً لأمر الله عز وجل بهاء ومستحضراً لاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيها.


الوسائل المعينة على الإخلاص:

1) الدعاء بصدق ويقين مع حضور القلب، ومن الأدعية الدافعة في هذا الباب:

♦ اللهم آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكَّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا.


♦ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.


♦ اللَّهُمُ رَبُّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النارِ.


♦ اللَّهُمُ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشرك بك شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ.


♦ اللهم إنا نسألك العمل الصالح وحفظه.


(۲) تعظيم الله وتعلم أسمائه ووصفاته


(3) الخوف من عدم قبول العمل.


(4) شهود منة الله عليه وفضله وأنه بالله لا بنفسه، مع شهود تقصير العبد في حق ربِّه.


(5) شهود مرتبة الإحسان


(٦) استحضار النوايا واحتساب الأجر.


قوادح الإخلاص:

(۱) الرياء والسمعة.


(۲) ترقب المدح والثناء.


(٣) الشرك.


(٤) المن بالعمل.


عبارات السلف عن الإخلاص:

قال ابن رجب رحمه الله: الإخلاص هو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه، وقُربه منه، فإذا استحضر العبدُ هذا في عمله، وعمل عليه، فهو مخلص الله؛ لأن استحضاره ذلك في عمله يمنعه من الالتفات إلى غير الله وإرادته بالعمل. قال أبو عثمان سعيد النيسابوري: صدق الإخلاص هو نسيان رؤية الخلق لدوام النظر إلى الخالق، والإخلاص أن تريد بقلبك وعملك وفعلك رضا الله تعالى خوفا من سخط الله، كأنك تراه بحقيقة عملك بأنه يراك حتى يذهب الرياء عن قلبك، ثم تذكر منة الله عليك إذ وفقك لذلك العمل.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة