• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الحديث وعلومه


علامة باركود

أحاديث السؤال بوجه الله: دراسة نقدية (PDF)

د. عمار أحمد الصياصنة

عدد الصفحات:57
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 14/2/2022 ميلادي - 12/7/1443 هجري

الزيارات: 15676

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

أحاديث السُّؤال بوجهِ الله، دراسةٌ نقديَّةٌ

أحاديث السؤال بوجه الله: دراسة نقدية (PDF) د. عمار أحمد الصياصنة بحث علمي محكَّم، نشر في مجلَّة العلوم الشرعية واللغة العربية، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، العدد (13)، (1443هـ)

بحث علمي محكَّم، نشر في مجلَّة العلوم الشرعية واللغة العربية، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، العدد (13)، (1443هـ)

وخلص البحث إلى جملة من النتائج، وهي:

1- المقصود من السُّؤال بوجه الله: طلب الإنسان من غيره شيئًا متوسلًا بوجه الله تعالى.

 

2- ورد في النهي عن السُّؤال بوجه الله ثلاثة أحاديث، وهي: حديث جابر: (لا يُسَأَلُ بوجه الله إلا الجنَّة)، وحديث أبي موسى الأشعري: (ملعونٌ من سأل بوجه الله، وملعونٌ من سُئِلَ بوجه الله ثم مَنَعَ سائله ما لم يَسأله هُجْرًا)، وحديث أبي عبيد: (ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سُئل بوجه الله فمنع سائله).

وكلها ضعيفة لا يصح منها شيء.

 

3- وردت أحاديث تدل على إباحة السُّؤال بوجه الله، وهي ستة أحاديث: (حديث معاوية بن حيدة، وأبي أمامة، وأنس، وأبي بكرة، وابن عباس، ومرسل الهيثم)، وكلها ضعيفة لا يصح منها شيء.

 

4- السُّؤال بوجه الله أمرًا دينيًا أو أخرويًّا لم أقف على من قال صراحةً بمنعه أو كراهته من العلماء.

 

5- للعلماء في السُّؤال بوجه الله أمرًا دنيويًا، أقوال: الإباحة، والكراهة، والتحريم، والتفريق بين حال وحال.

 

6- لا يوجد في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ما يدل على منع السُّؤال بالله أو بوجهه أو صفة من صفاته.

 

7- أفاد قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ ﴾ جواز أن يسأل الناسُ بعضَهم بعضًا بالله؛ لإقرار الله لهم على ذلك.

 

8- دلت قصة الأبرص والأقرع والأعمى من بني إسرائيل على جواز السُّؤال بالله شيئًا دنيويًّا، فقد سألهم الملَك بالله أمرًا دنيويًا (البعير، والبقرة، والشاة)، والملائكةُ أبعد خلق الله عن استعمال اسمه فيما ينافي التعظيم والإجلال.

 

فإذا جاز السُّؤال بالله شيئًا من الدنيا جاز كذلك سؤالها بوجهه، والسُّؤال بالله والسُّؤال بوجهه من باب واحد، فالأول سؤال بذاته، والثاني سؤال بصفة من صفاته.

 

9- الذي يتبين أن السُّؤال بوجه الله لا حرج فيه، دون فرق بين الأمر الأخروي أو الدنيوي.

والله أعلم





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة