• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب الفقه الإسلامي / العبادات / الحج


علامة باركود

آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة (WORD)

د. صالح بن غانم السدلان

الناشر:دار بلنسية
مكان النشر:المملكة العربية السعودية
عدد الصفحات:65
عدد المجلدات:1
الإصدار:الأول

تاريخ الإضافة: 29/10/2012 ميلادي - 13/12/1433 هجري

الزيارات: 34558

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

آداب وأحكام زيارة المدينة المنورة

د. صالح بن غانم السدلان


تناقش هذه الرسالة آداب زيارة المدينة المنورة، وبيان بعض الأخطاء التي ارتبطت بزيارة قبر النبي - صلى الله عليه والسلام - من حجاج بيت الله الحرام، ظنًّا منهم أن ذلك من تمام الحج وكماله، حيث بين الكاتب أن هذه البدع من المحدثات في الدين ومما وقع فيه كثير من العلماء في كثير من كتبهم من المبالغة والتكلف في مدح النبي وقبره وجعل ذلك من الدين.

 

يقول الكاتب في مقدمته:

"من الأسباب التي جعلتني أكتب في هذا الموضوع هو الادعاء بأن زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - تُنال بها الحاجات وهي الغاية القصوى التي شمَّر إليها المحبون، وتنافس فيها المتنافسون، ولمثلها فليعمل العاملون، وهذه العبارات تحمل إطراءً ومبالغة تتجاوز الحد الشرعي، كما سنقف على إيضاح ذلك إن شاء الله".

 

وبين الكاتب بعض آداب دخول المسجد النبوي والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - وبيان أن رفع الصوت والتمسح بالقبر من البدع المحدثات التي تشابه بدع الصوفية وخطلاتهم.

 

وقد خرج الكاتب بمجموعة من الوصايا والنتائج من دراسته؛ من أبرزها:

أولاً: تشرع زيارة مسجده - صلى الله عليه وسلم - وشد الرحل إليه كما تشرع في حق المسجد الحرام والمسجد الأقصى.

 

ثانيًا: من وصل إلى المدينة المنورة بهذه النية؛ فيستحب له إتيان مسجده - صلى الله عليه وسلم - بسكينة ووقار ويقول الدعاء المعروف عند دخول المسجد: يقدم الرَّجْل اليمنى ويقول: "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك" وإذا خرج صلى على محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقال: "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك".

 

ثالثًا: يستحب أن يأتي الروضة الشريفة إن أمكنه ذلك دون أن يزاحم أو يتخطى رقاب المصلين؛ فيصلي ركعتين تحية المسجد في أدب وخشوع.

 

رابعًا: فإذا فرغ من الصلاة - أي تحية المسجد - اتجه إلى الحجرة الشريفة التي فيها قبره - صلى الله عليه وسلم - فيجعل القبلة خلفه ويستقبل القبر ويقف أمام النافذة الدائرية اليسرى مبتعدًا عنها قدر أربعة أذرعفيسلم عليه - صلى الله عليه وسلم - دون أن يرفع صوته بأي صيغة تحضره من صيغ التسليم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ويردف ذلك بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - بما يحضره أيضًا.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- أحب مواضيعكم
وفاء - السعودبة 04/04/2016 05:16 PM

أنا أحب قراءة مواضيعكم جدا، شكرا لكم

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة